"ساما" توضح العلامات الأمنية لفئة العشرين ريال

الرياض (صدى):
أوضحت مؤسسة النقد العربي السعودي " ساما "،، اليوم الاثنين، العلامات الأمنية لفئة العشرين ريالاً.

وأشارت إلى أن من هذه العلامات : الطباعة البارزة التي تنتشر على وجهي الورقة النقدية، بحيث تضيف قوة في التحمل، وخشونة في الملمس، وتناسقا في الألوان، ووضوحا في النقوش.

والعلامة المائية عند تسليط الضوء على الورقة النقدية من الخلفاء تظهر صورة مائية للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، وقيمة الفتة {۳۰, وشعار الدولة السيفين والنخلة

بالإضافة إلى الأشكال الفسفورية وهي أشكال زخرفية تظهر بألوان فسفورية متعددة على وجهي الورقة عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية.

والعلامة الخاصة بالمكفوفين وضعاف البصر طباعة بارزة لشكل زخرفي يساعد المكفوفين وضعافا البصر على التعرف على قيمة الفئة عند لمس الورقة النقدية.

وخيط الأمان، وهو خيط معدني مقروء آلية، يظهر على وجه الورقة بشكل متقطع، يتضمن اختصار اسم مؤسسة النقد العربي السعودي باللغة الإنجليزية (SAMA) وقيمة الفئة، تظهران بشكل واضت عند تسليط الضوء من خلف الورقة

وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي، قد أصدرت فئة العشرين ريالا من العملة الورقية بالمملكة بمناسبة رئاسة المملكة لمجموعة العشرين في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله.

Time واتساب

أحدث التعليقات

عدو الخونة
ياليتك تدرب افراد وضباط ادراة المرور على مايلي: -رفع روحهم المعنوية بمعنى حل عقد النقص المترسبة في بواطن تربيتهم او محصلتهم الفكرية المبكرة -تذكية بمعناها الذبح تلك المحسوبية بين بعضهم البعض وبينهم وبين قراباتهم وشلليتهم -تكريس ثم تكريس ثم تكريس ومتابعة رسوخ هذا الفكرة لدى منسوبي الادارة ان المواطن له كامل الاحترام وان اكل في خدمته بمعنى: الضابط في بدلة العمل ليس الا خادم للمواطن وعنما يخلع بدلته فهو مواطن كسائر المواطنين يجب ان يخدمه الكل.. ان جميع منسوبي ادارة المرور حالهم كحال بقية ادارات الدولة يعتبرون خدمة المواطن تشريف وليس تكليف والحقيقة انهم كذلك غير انهم عندما يتلبسون بالوظيفة يتناسون ذلك مثال لو تلاقي ضابط بثيابه العادية خارج اوقات عمله وتساله عن الطريق الفلاني او المحل الفلاني لارشدك بكل اريحية وتواضع وهو يستحضر الاجر من الله والمثوبة ولكنه عندما يتلبس بالوظيفة ويكون من واجبه خدمتك تجده يتنرفز او يكلمك من طرف متعال ليس هذا كل مافي خاطري لكن اذا كان لدى الادارة فعلا برامج لتحسين كفاءة موظفيها فتاكد انها كعدمها اذا لم يكن هناك متابعة ميدانية للتاكد لتطبيقها