• السبت 23

    يونيو

مشروع تركي لمراقبة الاتصالات القطرية بموافقة ” تميم ” خشية من ثورة شعبية ضده

مشروع تركي لمراقبة الاتصالات القطرية بموافقة ” تميم ” خشية من ثورة شعبية ضده
طلال الضوي(صدى):

بعدما فقد الأمير القطري المدلل تميم الثقة في شعبه لانحيازه للإرهاب، بات يخشى من ثورة شعبية ضده في أي لحظة، فلجأ للارتماء في حماية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
حيث طلب تميم من أردوغان مراقبة القطريين تحسبًا لأي موقف ضده، وبدأت بالفعل أنقرة في مشروع لمراقبة الاتصالات القطرية بموافقة تميم، يشمل الأجهزة المحمولة والاتصالات الإلكترونية والمعاملات البنكية.

التقى رئيس مؤسسة البحوث التركية حسن ماندال ، بموزة للاتفاق على بنود الخطة، مقابل 1.3 مليون دولار كدفعة أولى لإطلاق المشروع بحجة حماية البنى التحتية الحساسة لدى الصندوق القطري ،وتقويتها لمواجهة التهديدات السيبرانية.

وأشار ماندال وقتها إلى استمرار التعاون في أعلى المستويات بين الجانبين التركي والقطري ، منذ توقيع اتفاقية التعاون على هامش زيارة أردوغان إلى قطر، في ديسمبر من عام 2015.

وزعم أن المشروع سيجعل الدوحة قوية في مواجهة التهديدات السيبرانية، خافيًا الهدف الحقيقي وهو سيطرة أنقرة على اتصالات القطريين.

وبذلك سيسمح هذا المشروع لتنظيم الحمدين بمراقبة الشعب القطري المغلوب على أمره .

إقرأ أيضًا:

تنظيم الحمدين يستولي على 49% من عوائد “جزيرة سواكن ” بالسودان


الوسوم:

3 تعليقات

[ عدد التعليقات: 6289 ] نشر منذ 4 أسابيع

التركي الاعجمي الإرهابي احتل القطرئيلي الصغير وهو الآن يهينه ويحكم بداله ذميم الان والحمدين مجرد أجسام بشر لابسه بشوت عربية لايملكون من أمرهم شيء ولو أراد القطري خروج التركي المحتل لقتل تميم وأهل تميم وقذف بجثثهم في البحر لتاكلها الأسماك سبحان المعز المذل وكيف سقط حكمهم با اختيارهم

[ عدد التعليقات: 120 ] نشر منذ 4 أسابيع

يالللاسف وضع دولة خليجيه تحت الوصاية التركيه
واردوغان لن يفرد في هذه الفرصه لانه فتحت له مخازن قطر
وسوف ينهبها ,,,

[ عدد التعليقات: 10378 ] نشر منذ 4 أسابيع

😂🤣يعني والمطلوب نصدقكم ع أساس إنكم ماكنتم تراقبون الإتصالات موووبطي.
أجل كيف تتسرب أسرار البيوت والوظائف وووإلخ؟
أقول أمرح ياطميم أنت وبردقان والله لو تراقبون حتى عدد أنفاسهم أمر الله واقع لامحالة مير أستريحوا.

{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}
ـ
خرج النبي من بيته والكفار يقفون أمام بيته ليقضوا عليه، لكن لله تعالى أغشاهم فهم لا يبصرون.