(صدى):
نصادف كثيرا ان يُقال (حبيت الشخص الغلط) ولربما قد مر أحدكم بهذه التجربه وطبيعي جداً وقد يبدل الله من حالٍ الى حال ويكون من احببناه على قدرٍ من العطاء ويلامسه نصيباً من الحب.. ولكن هل سمعتم ان يكون ( اخطأت مع الشخص الغلط؟!!) هل صادفتم في يومٍ ما وقُدّر عليكم ان يقع الخطأ على الشخص الخطأ؟!!

قد تختلفون معي بين الجملتين فكلاهما مؤلم ولكن ان تحب الشخص الغلط اهون من ان تخطيء عليه فالخطأ مع بعض البشر قد يكون مصيبه او كارثه.. فالحياه لاتُقَوّم الا بالاخطاء والخطأ هو اول طريق الصواب اذا لم نجعل من الخطأ وسيله للتصحيح والتعديل.. حينما تخطيء مع الشخص الخطأ فتأكد بأن القريب سيصبح غريب وان الوصل سيتبدل بالانقطاع والفصل.. والعطاء بالجفاء.. والجواد الذي تعثر بالكبوه سيقتل بالفجوه.. وتهون العشره.. انا اقول لانخطيء مع الشخص الخطأ الا وانا أعي ذلك.. فحتما الخطأ لا يتم احتواءه وتعديله وتصحيحه .. انا لاانكر دور العقاب ولكن يجب ان نجعل من الخطأ مساحه وفرصه للتحسين والتعديل لتقويم العلاقات لاستمرارها بالشكل الافضل والاقوى .. لتوطيد اواصر المحبه الأخوه الصداقه اياً كانت العلاقه.. ولاتخلو اي علاقه من الاخطاء .. ثقافة التعامل مع الخطأ شيء حساس لايتقنه الا الطيبون .. والطيبه شيء اخشى ان يكون منقرضاً في يومٍ ما.. ومازلت انا في قوافل الطيبين اتأمل في ان يكون خطأي قد وقع عند ذلك الشخص الصحيح.. ذلك الشخص الذي مازلت اتوسم فيه الخير وكل الخير..

ارجوكم لاتخطئوا مع الاشخاص الخطأ حتى لاتتحول حياتكم الى جحيم.. واتمنى لكم نفوساً نقيه وقلوبا طيبه وصدوراً رحبه.. وكان الله في عون الذين لم تشملهم المغفره وتحوفهم الرحمه ( غفران البشر للبشر ورحمتهم فيما بينهم) ... انتهى...!

التعليقات

اترك تعليقاً