(صدى):
رزقني الله بمولود قبل كم شهر ورغم أنه ليس أول مولود لنا اسأل الله أن يحفظهم جميعا ويصلحهم ويرزقنا برهم، إلا أنني لا أعلم ماذا حصل لي بالضبط؟! حيث بدأت أركز النظرات على معاملة زوجتي لهذا الطفل! ليس استغرابا من تصرفاتها بل تفكيرا بعظمة الأم وحنان الأم وعطف الأم ورحمة الأم ودموع الأم، ننام براحة ونبعد عن الضجيج والازعاج وهذه الأم تسهر على هذا الطفل ترضع، تنظف، تلاطف، وربما لا تنام إلا ساعات متقطعة إلا أنها سعيدة بهذا الطفل وبخدمته والخوف عليه، إذا تألم تألمت وإذا مرض مرضت، وإذا فرح فرحت، تنظر إليه برحمه وحب عظيم لا يقاس بأي حب بهذا الكون، شكرا لك زوجتي أم مياس، شكرا لك لأنك ذكرتيني بذلك الجميل الذي يطوق رقبتي لأمي، وكأنك تقولي هذا هو ماضيك، وهذا ما كانت تفعله

أمك معك من سهر عليك، وتعب، وبكاء، وحزن، وحب، فعلا الأم عظيمة، الأم هي الحياة وبقيت الناس تعوضه الأيام، إلا الأم فلا تعوضها الحياة أبدا، لأنها هي الحياة، هي الأصل، هي المكنون، وهي القلب الذي لا يخون، قد تخونك زوجة، وتغدر فيك، وتخلعك، وتطلب الطلاق، قد يخونك صديق، قد يغدر فيك قريب، وقد يطعن فيك بالظهر صاحب، الأم تغضبها في الصباح وفي الليل تضع عليك الغطاء، الأم في الصباح تتأفف بوجهها وأنت ذاهب للعمل، أو للمدرسة، وهي في الليل تطمئن عليك؛

وتسأل عنك!

وتسأل عليك!

هل تغديت؟

هل تعشيت؟

هل أكلت؟

هل شربت؟

لن يجد أحد في هذه الحياة مثل قلب الأم، فالناس تتشابه كما يقولون يخلق من الشبه أربعين، إلا الأم واحدة لا يشبهها أحد.

لذلك عليك أن تعلم أنك بدون الأم مجرد مكمل عدد لسكان هذا العالم، أنت بدون الأم ككتاب يحتوي على مئة صفحة كلها فارغة، أنت بدون الأم كملامح طفل يجهل ميلاده، وموطنة، وحتى مسماة. الأم هي حياتك ليس يوم تقضيه معها في تاريخ محدد، أو هدية تذكرها بها في ٢١ مارس، الأم ليست يوم الأم عمر، وعيد الأم بدعة وبر الأم فرض

فلا تتركوا الفرض وتبتدعوا.

‏(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ..)

همسة شعرية،،،

‏ودي إن أمي ما تبكي وأنا عيني تشوف

وإن بكت ما تبكي إلا وأنا ما أشوفها

غير عبرتها سريعة وخاطرها لهوف

والزمان بشيبته ما حفظ معروفها

ما تحمل لحظة الضعف في عين العطوف

جعل روحي تسبق الدمع بين كفوفها

والله إنها مثل وقع الشباري والسيوف

وإن جوفي كنّ نار الحديد تلوفها

ختاما،،،

الأم هي الحب الثابت والحقيقة التي لا تتغير في زمن كل مافيه تغير،‏ الأم هي جنة من غير حساب, الأم هي مختصر كل النعم، ‏فمهما كبرت وتقدم بك العمر تظل الأم تنظر إليك بعين الرعاية والاهتمام؛ فدائما اجعل

الوالدين رقم واحد في حياتك

لتسعد في حياتك.

‏‏{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا}.

العمر المديد لجميع الأمهات، والرحمة الواسعة لمن فارقننا.

ودمتم بود،،،

التعليقات

شكرا
شكرا عدد التعليقات : 4
منذ أسبوعين
شكرا
شكرا
شكرا عدد التعليقات : 4
منذ أسبوعين
شكرا

شكرا
شكرا
شكرا
شكراشكرا
kjhjgjhhfgf
kjhjgjhhfgf عدد التعليقات : 3
منذ أسبوعين
...........
ugytyifug
ugytyifug عدد التعليقات : 1
منذ أسبوعين
................................
🍰☕عنِدٍمًآ يَغيَبً ُُ آلَمًسِــــــــآء 🍽️🍵
🍰☕عنِدٍمًآ يَغيَبً ُُ آلَمًسِــــــــآء 🍽️🍵 عدد التعليقات : 80269
منذ أسبوعين
والله ان الأم ما بعدها قلبً عطوف،،،،،،
يكفي أن الله وصى بها في المحاكمات،،،،
الولد لاهي وهي حامله هماً وخوف،،،،،،،،،
وترجي الله في ولدها صلاحه والثبات،،،،،،
ولا حضر كأنه عظيما على الدنيا شغوف،،،،،،
ولا تذكر دعوتاً ترتفع بعد الصلات،،،،،،،،،،،،،

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات