أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي التصعيد في مأرب الذي يعرض حياة مليون نازح لخطر جسيم، ويهدد جهود تأمين التوصل إلى تسوية سياسية في وقت يتحد فيه المجتمع الدولي بشكل أكبر لإنهاء الصراع في اليمن.

وفي بيان صحفي صادر اليوم، أدان الأعضاء الهجمات عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية، معربين عن القلق بشأن التطورات العسكرية في مختلف أنحاء اليمن.

وشدد الأعضاء على الحاجة لتهدئة الوضع من قبل الجميع، بما في ذلك الوقف الفوري للتصعيد من قبل الحوثيين في مأرب. كما أدانوا استخدام الجنود الأطفال في مأرب.

ودعوا إلى وقف إطلاق النار على الصعيد العالمي، وفق ما ورد في القرارين 2532، و2565، بما يسهل توزيع لقاحات كوفيد-19، مطالبين جميع الأطراف إلى التقارب والعمل مع المبعوث الأممي الخاص للتفاوض بدون شروط مسبقة حول وقف إطلاق النار على المستوى الوطني في اليمن، وتسوية سياسية جامعة يقودها ويملكها اليمنيون، تشمل المشاركة الكاملة والمتساوية وذات المغزى للنساء بالإضافة إلى مشاركة الشباب.

وأعرب الأعضاء عن قلقهم بشأن الوضع الاقتصادي والإنساني الصعب في اليمن، مشددين على أهمية تيسير المساعدات الإنسانية وحركة سفن الوقود إلى ميناء الحديدة، مجددين دعمهم لسيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه.

كما أبدى أعضاء مجلس الأمن القلق إزاء عدم تحقيق تقدم على مسار عملية السلام، وهو أمر قد يستغله الإرهابيون في اليمن، داعين إلى المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.