مختص يروي قصة أول رجل شرب القهوة في التاريخ وكيف جاءت فكرتها

الرياض (صدى):
استعرض المختص في القهوة عبد الله العامر، روايات عديدة وقصص حول أول شخص شرب القهوة في التاريخ وكيف جاءته الفكرة، لافتاً إلى أنه لا توجد رواية مؤكدة أو مثبتة عن أصل القهوة ومتى ظهرت في التاريخ، لكنها مجرد روايات قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة.

وقال العامر في لقاء على قناة "خليجية" إن أول من شرب القهوة في التاريخ بحسب الروايات، يحكى أن كان راعي غنم من جنوب إثيوبيا في منطقة تدعى كافا، ولاحظ على أغنامه يوم نشاطاً زائداً وصعوبة في النوم ليلاً، فبحث فيما تأكله فوجد أنها تتغذى على كرزة القهوة فقام بغلي بذرتها وكان أول من شرب القهوة.

وأضاف أن هناك روايات تقول إن شخصاً من اليمن سافر إلى الحبشة ووجد مشروب القهوة دارجاً لديهم فأخذها وزرعها في اليمن، مشيراً إلى هناك روايا أخرى عديدة تقول إن القهوة أصلها في اليمن وكان يتناولها في البداية علية القوم وبعد التوسع في زراعتها صار يتناولها العامة، ومن اليمن انتقلت إلى مكة على يد التجار ثم راجت في باقي الجزيرة العربية حتى وصلت للدولة العثمانية.

وبين العامرين أن هناك فصيلتين هي الأكثر زراعة للقهوة هما الأرابيكا والروبوستا، فالأرابيكا يعود أصلها لليمن وسميت بهذا الاسم نسبة للمنطقة العربية ويرجح أن تلك الفصيلة تمثل أصل المشروب.

إقرأ أيضا:

Time واتساب

أحدث التعليقات

احمد سعد
انته ياللي باين من كلامك كأنك تشمت في الامير وكأنه خسران كل ثروته . ولما ابوخالد يمدح بيىئته التي تربى وعاش على ترابها انت تراه وكأنه لايستطيع السفر لاي مكان فالدنيا .. البر ليس غريبا" عليه ولا على الاسرة الحاكمه ولا على الشعب السعودي قاطبة" وخروج الوليد للبر ليس امر مستغرب او مستحدث ونحن نرى سموه منذ اربعين سنه وهو يكشت فالبر ويفيدون اليه اهل الباديه لقضاء حوائجهم ويمد يد العون لهم الوليد هو والشيخ الراجحي هما الوحيدان من رجال الاعمال الذين قدما للوطن خدمات جليله وتبنيا عدة مشاريع خيريه في شتى المجالات والتي عم نفعها المواطنين والمقيمين على ارض السعوديه ..... لذلك سيبقى االوليد والشيخ الراجحي عملاقين وعلامتان في تاريخ السعوديه والتي سيخلد ذكرهما عبر الزمان جيلا" بعد جيل .... (هذا بالنسبة لرجال الاعمال ) اما على المستوى الفردي فلا شك ان الشعب السعودي بصفه عامه فإن فيهم إن شاء الله الخير والبركه ايديهم سباقه الى فعل الخير ومد يد العون لكل محتاج كلٌ حسب امكانياته الماديه