نسخة
الأعداد السابقة للصحيفة
February
<
2021
>
أحد
إثنين
ثلاثاء
أربعاء
خميس
جمعة
سبت
"بر جدة" ووقف الوالدين يوقعان مذكرتي تعاون مع "بيئة عسير"

عبد القادر رضوان (صدى):
وقعت جمعية البر بجدة ممثلة بنادي البر التطوعي مذكرة تعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة عسير.

وجاء توقيع المذكرة بغرض تعزيز التعاون بين فرع الوزارة والجمعية لدعم التشجير والمشاريع المتعلقة بالغطاء النباتي والأعمال التطوعية الاخرى المتعلقة بالبيئة.

كما وقع فرع الوزارة مذكرة تعاون أخرى مع وقف الوالدين الاجتماعي الخيري بمدينة أبها وتتضمن المذكرة تقديم كل طرف الدعم والمساندة للطرف الآخر كل وفق اختصاصه وحسب امكانياته المتاحة للمساهمة في تشجير وتنمية الغطاء النباتي في المنطقة.

وقال المهندس عبد الله الويمني مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة عسير: ان هذه الاتفاقيات تأتي ضمن خطط وزارة البيئة والمياه والزراعة لإشراك القطاعات سواء الحكومية او الخاصة وأيضا الجهات والهيئات التعاونية والتطوعية وغير الربحية في المساهمة في تحسين البيئة وتنميتها والمحافظة عليها, مؤكدا ان هذه الاتفاقات تشمل العديد من الجوانب تأتي في مقدمتها توحيد الجهود فيما يتعلق بالأعمال التطوعية المتعلقة بأعمال التشجير والبيئة, اضافة إلى العديد من سبل التعاون كوضع الضوابط الفنية للتشجير، وتوفير الشتلات وتحديد أنماط الري ومصادر المياه, وتحديد الأنواع النباتية المحلية والأعداد المناسبة من أشجار وشجيرات لكل موقع, اضافة الى تحديد فترة الزراعة المناسبة لكل منطقة والنواحي الفنية الواجب مراعاتها في أعمال التشجير.

من جهته أكد الأستاذ محمد سعيد أبو ملحة عضو مجلس إدارة جمعية البر، رئيس نادي البر التطوعي التابع للجمعية أن توقيع مثل هذه الاتفاقيات يترجم حرص الجمعية على أداء الخدمات المجتمعية في إطار اضطلاعها بمسؤولياتها الاجتماعية وحرصها على تقديم الخدمات ذات الأثر المستدام على المجتمع. وأضاف: من هنا عنيت الجمعية بالعمل التطوعي وحرصت على دعم المتطوعين وزيادة أعدادهم تحقيقاً لمستهدفات الرؤية التنموية 2030، وتوسعت في تنفيذ الشراكات ومذكرات التعاون مع مختلف القطاعات باعتبارها أحد المستهدفات الرئيسية في تلك الرؤية التنموية، مبيناً أن الفرق التطوعية بجمعية البر قدمت العديد من الخدمات المجتمعية، خاصة تلك المرتبطة بالتشجير والنظافة والاصحاح البيئي باعتبار الجانب البيئي أحد أبعاد التنمية المستدامة.

التعليقات

اترك تعليقاً