نسخة
الأعداد السابقة للصحيفة
February
<
2021
>
أحد
إثنين
ثلاثاء
أربعاء
خميس
جمعة
سبت
الرئيس التونسي يجمد البرلمان ويرفع الحصانة عن كافة أعضائه

تونس (صدى):
قرر الرئيس التونسي قيس سعيد تجميد أعمال واختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن كافة أعضائه.

كما قرر سعيد إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتولي السلطة التنفيذية ورئاسة النيابة العمومية.

وجاء ذلك في أعقاب اجتماع طارىء عقده سعيد مع القيادت الأمنية والإطارات العسكرية في وقت متأخر من أمس الأحد بقصر قرطاج، في أعقاب مظاهات شهدتها كافة مدن البلاد تخللتها أعمال عنف وتخريب طالت مقرات حركة النهضة و اشتباكات مع قوات الأمن.

وأوضح أنه سيتولى رئاسة النيابة العمومية حتى تتحرك ملفات الجرائم التي ترتكب في حق تونس ويتم إخفائها في وزارة العدل، مضيفا أنه سيتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يتولى تعيينه، وأعضاء حكومة يتولى كذلك تعيينهم باقتراح من رئيس الحكومة.

وأشار الرئيس التونسي إلى أن هذه التدابير الاستثنائية، اقتضاها الوضع الذي وصلت إليه البلاد، بعد تهاوي المرافق العمومية، واندلاع عمليات حرق ونهب وتوزيع بعض الأطراف الأموال لبعض الأحياء من أجل دفعها إلى الاقتتال الداخلي، من أجل إنقاذ الدولة لتونسية ومجتمعها.

التعليقات

د محمد ماجد بخش
د محمد ماجد بخش عدد التعليقات : 17759
منذ شهرين
تونس شهدت أحداث رمزية تمخضت عن إحداثيات وقرارات احترافية احترازية سعيدية أضافت للشرعية الجمهورية لبنة دستورية سوية
د محمد ماجد بخش
د محمد ماجد بخش عدد التعليقات : 17759
منذ شهرين
الإرهاب من ليبيا سينقل إلى تونس لولا الله ثم تصرف قيس بن سعيد الحكيم بإغلاق حدود تونس وإيقاف الطيران المدني في المطارات

بالتوفيق لشعب ورئيس تونس

الأهم الوعي بالإحداث والمخططات الظلامية
د محمد ماجد بخش
د محمد ماجد بخش عدد التعليقات : 17759
منذ شهرين
  يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ

 فإنّه لم يعد في الدار أصحابُ

 تفرقوا في دروبِ الأرض

وانتثروا كأنّه لم يكن إنسٌ وأحبـــــــابُ

 ولترحم الدار لا توقِظ مواجِعَها

 للدور روحٌ كما للناس أرواحٌ
د محمد ماجد بخش
د محمد ماجد بخش عدد التعليقات : 17759
منذ شهرين
في الأحواز وفي إيران تحديدا كيل التهم بالكيلو والطن. لأن النظام الإيراني نظام منافق مجرم يجرم الأحوازي بأنه عربي ثم انفصالي ثم وهابي ثم جاسوس ثم يكفره ويقضي على أثره .. إنها سياسة القمع وقمع السياسة لا أقول للحريات فقط بل للإيدولوجيات والثقافات وتحديدا الثقافة العربية الإسلامية

اترك تعليقاً