نسخة
الأعداد السابقة للصحيفة
February
<
2021
>
أحد
إثنين
ثلاثاء
أربعاء
خميس
جمعة
سبت
امرأة تقتل زوجها بسبب مصروف العيد

القاهرة (صدى):
قتلت امرأة زوجها بتسديد طعنة قاتلة بسكين المطبخ بعد مشادة كلامية بينهما حول مصروف العيد.

وتم نقل الجثة إلى مستشفى بنها العام في مصر حيث ألقي القبض على الزوجة والسلاح المستخدم في الواقعة وتولت النيابة التحقيق.

واتضح أنه نشبت بينهما مشادة تطورت لمشاجرة بسبب الخلاف على مصروفات العيد أثناء وقوفهما في مطبخ شقتهما فأمسكت الزوجة بالسكين وطعنته في صدره فسقط بعدها على الأرض غارقا في دمائه ولفظ أنفاسه في الحال.

وتبين من التحريات إلى أن المتهمة والمجني عليه متزوجان منذ 4 سنوات ولديهما طفلان 4 سنوات وعام ونصف، وتم نقل الجثة للمستشفى وألقي القبض على الزوجة والسلاح المستخدم وتولت النيابة التحقيق.

التعليقات

بلسم الروح
بلسم الروح عدد التعليقات : 120
منذ أسبوع
لاحول ولاقوة الابالله.
غييييوووورررر
غييييوووورررر عدد التعليقات : 8305
منذ أسبوع
إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله
بلبل البحر
بلبل البحر عدد التعليقات : 1669
منذ أسبوع
اذا الزواج من اربع سنوات فالطفل عمره ثلاث سنوات
زاير الشمالي
زاير الشمالي عدد التعليقات : 568
منذ أسبوع
خذ وخل متزوجين من ٤سنوات وطفلهم الاول عمره ٤ سنوات
أبوخالد-أبها.
أبوخالد-أبها. عدد التعليقات : 303
منذ أسبوع
موضوع مصروف للزوجة والأبناء ..
موضوع شائك .. وحساس جدا ..
لا أعتقد أن أحدا يسلم منه غالبا ..
نحن .. معشر الرجال .. نتعامل مع هذا الموضوع بلا مبالاة أو إهتمام
ولعل نقطة أذكرها الأن .. لها دور كبير في هذا الموضوع ..

من المعلوم أن التجار غالبيتهم يتصف بالجشع والتحايل على الناس
والتلاعب في الأسعار ..
وخصوصا إذا كان المشتري ( امرأة ) ..
تجد أكثر التجار يتفنن في كيفية الإيقاع بهذه الفريسه ..
لا رحمة .. ولا خوف .. ولا وطنية .. لدى الغالبية ..
ولهذا ..
ورد في الحديث الشريف .. أن التاجر الأمين الصادق ..
يحشر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ..

كنت مع صديق لي في سوق وسط مدينة من بلادنا الحبيبه الغاليه
وبالتحديد .. في سوق الذهب ..
من خلال مرافقتي له لدى أصحاب محلات الذهب ..
عرفت قيمة الجرام للذهب .. وكل مايتعلق به ..
خرجنا من تلك الأسواق التي في وسط البلد ..
واتجهنا لمركز تجاري كبير جدا ..
وهناك دخلنا أحد محلات بيع الذهب ..
كان صديقي يتحدث مع الباعه في موضوع أخر ..
نشأت بينهما معرفة ومداخلة .. وحديث ....الخ ..
في تلك اللحظات ..
كنت أتنقل بين تلك المعروضات الذهبيه ..
ولفت نظري تلك القلادة الجميله ..
سألت البائع كم ثمنها ..؟
بعد أن وضعها في الميزان .. أعلمني بسعرها ..
سألته وكلي عجب :
سعرها معقول .. لماذا ..!!
بكم تبيعون القرام ..!!؟؟
وكيف تستطيعون دفع أجارات محلاتكم الغاليه في هذا المركز ..!!؟؟
إبتسم لي .. وأسرّ لي بكلمتين مؤلمتين ..: ( نحن لانبيع عليك مثل النساء )
أي أن النساء .. لهن وضع خاص
أسعار خاصه .. خياليه ..
وربما وضع لها التاجر سعرا خياليا ..
ثم عمل لها ( تخفيضا وهميا ) ليرضي غرورها .. ولتفرح به
ولو ان المسكينة لم تعلم أنها من الأساس مغررا بها ..
لعدم معرفتها بالأسعار الحقيقية خارج هذا المحل
فتشتري منه بأضعاف مافي السوق ..

مثل هذه الأمور ..
تجعل الرجل يتردد في إعطاء المرأة أموالا وينسحب ذلك على المصروف الخاص
لها .. وللأبناء أيضا ..

والحقيقة .. أنه يجب أن تقدر الأمور بقدرها ..
فلا ضرر .. ولا ضرار ..
ويعطى كل واحد حقه من غير بخس ولا زياده ..
وللتوضيح أكثر ..
يجب أن نفصل بين إعطاء التابعين للرجل من زوجة وأبناء وبنات
مبالغ كبيرة لشراء الأشياء الكبيرة مثل الفساتين ومايشبهها من أمور تخص النساء
وبين أشياء صغيرة تخص المرأة .. وكماليات تتبعها ..
فلابد من وضع مبلغا من المال في يد المرأة والأبناء ..
ولو شيئا يسيرا معقولا ..
فليس من العدل والمنطق أن نحرمهم إطلاقا ..
ثم نبحث عمن نتصدق عليه طلبا للأجر والمثوبة ..!!؟؟
فأهلنا أولى بالعطاء والمساعده ..
الأقربون أولى بالمعروف ..

أما مايخص الاهل من أشياء كبيره ومستلزمات تتبعها ..
وأمور البيت ..
فلابد من حضور الرجل ليتولى البحث والتأكد من الفرق في السعر لدى المحلات

أردت أن شتري فستانا لإحدى بناتي للعيد ..
في أحد محلات الملابس .. وجدنا مبتغانا .. وفرحت إبنتي بذلك الفستان
سألنا البائع : بكم هذا الفستان ..؟
أجابنا : ب 1000 ريال ..
شكرته .. وخرجنا من المحل .. لعلنا نجد شيئا أخر ..
إتجهنا لمركز تجاري كبير ( مول ) وهناك وجدنا نفس الفستان معروضا للبيع
سألنا البائع : بكم هذا الفستان ..؟
أخذ الحاسبة الاليه .. وأجرى بعض الحسابات الوهميه أمامنا ..
ثم أخبرنا بالسعر بعد التخفيض ب ( 1800 ريال ) فقط ..!!!!!؟؟؟
طلبت منه ان يعمل لنا تخفيظا .. وأنا بداخلي أنظر إليه بإشمئزاز ..
ولم يعلم أننا كنا في معرض قبله .. ووجدنا نفس الفستان بأقل منه ب 800 ريال ..!!؟؟
ولهذا ..
يجب أن يتولى عملية الشراء .. الرجال ..
المرأة تختار .. والرجل يشتري ..
حتى يمكن حفظ مايمكن من المال

حتى تستطيع أن تصرف في حال غياب الزوج ..
أو تفاجؤها بزيارة أحد ..
أو شراء مايلزمها ..
ولو حتى شراء حلوى ومشروبات ..
أو ذهاب لكوفي مع صديقاتها ..
والكل يدفع .. والمسكينة تنظر بعين مكسورة
لأنها لاتملك ثمن ذلك الكوب
بينما الرجل .. ليس بينه وبين شراء مايشتهي
إلا التوقف بسيارته عند أي مكان يريده ..
وإختيار مايشتهيه
وربما حلف الأيمان المغلظة أن يتولى هو دفع الفاتورة لجميع الزملاء
ولكن قد تجده ينسى أن يضع في يد زوجته وأبنائه ولو شيئا يسيرا
وليت أكثرنا يسلم من هذا التقصير ..

ولهذا ..
يجب على المرأة أن تلفت نظر زوجها وتعلمه ..
لمثل هذا الأمر وغيره من الأمور التي يقصر فيها الرجل
والتي ربما عن غير قصد .. وقلة معرفه ..
تلفت نظره .. وتشرح له بحب ..
فلعله ينتبه لما قد فات عليه .. ويعوضها في المستقبل
اللهم ألف بين قلوب الأزواج ..
وبين الأباء وأبنائهم ..
وألهمنا رشدنا .. وقنا شر أنفسنا والشيطان .
ابو عمار
ابو عمار عدد التعليقات : 52061
منذ أسبوع
لا حول و لا قوة الا بالله

اترك تعليقاً