نسخة
الأعداد السابقة للصحيفة
February
<
2021
>
أحد
إثنين
ثلاثاء
أربعاء
خميس
جمعة
سبت
ذو القعدة ذروة الإجازة.. وهذه أكثر الأخطاء الأسرية

سعيد العجل (صدى):
قال رئيس جمعية التوعية الوقائية للشباب حمد بن مشخص العتيبي أن شهر ذو القعدة الذي يحل بعد ايام هو ذروة الإجازة الصيفية لأبنائنا الطلاب وهو موسم التطبيق والاستثمار الصحيح للبرامج.

ونصح في محاضرة قدمها خلال استضافته في ديوانية لجنة التنمية بحي الربوة بالرياض أولياء الأمور والأسر بأن ترسم لها خطة مناسبة لاستثمار هذه الإجازة لابناءها والدمج بين الترفيه والتعليم وغرس القيم الفاضلة والتعاليم الإسلامية.

وبدأ ابن مشخص محاضرته بتساول عن الهدف من الإجازة لكل أسرة وهل تحقق الإجازات راحة البال المنشودة وهل هي فترة نوم ولعب ام فترة سهر وسفر أم فترة اليوم المفتوح.

وقدم إجابة على ذلك بان لكل اسرة هدف مختلف والترفيه شئ اساسي بالإجازة والاسترخاء مفيد وممتع ولكن يجب على كل اسرة ان تعلم ظروفها وإمكانياتها وترسم خطة الإجازة بناءاً على ذلك فمثلاً السفر أمر ممتع لراحة البال والاستجمام والاستكشاف ولكن إذا كان مكلف اقتصادياً على الأسرة ويعود بالديون عليها أو غير مخطط له وملئ بالصعوبات والخلافات الأسرية تحول إلى هم وكدر ، وأيضاً اللعب أمر محبوب لدى الابناء ولكن إذا كان يؤدي إلى مخاطر او إنحراف او عدم راحة نفسية وجسدية فهو خطر وشر على العائلة.

واوضح حمد بن مشخص خلال محاضرته ان أساس نجاح الاستثمار في الحياة هو وجود الهدف ووجود الهدف يستلزم خطة مناسبة لتحقيقه وبعض العائلات تفتقد للهدف في الإجازة والمنهجية في التعامل معها ولذلك تنتهي الإجازات بأثر سلبي عليها.

ومن شروط نجاح استغلال الإجازة ان تكون العائلة مهيأة نفسياً وعاطفياَ وبعيدة عن الخلافات الشائكة والكثيرة وأن يكون الوالدين هم القدوة لابناءهم وان تقدم البرامج بمايتناسب مع الجميع وتكون واضحة لهم ويتوفر بها التحفيز والتنويع والتجديد وان تودي إلى غرس القيم الفاضلة وتعزيز الصلة بالله.

وحذر رئيس جمعية التوعية الوقائية للشباب من الأخطاء الفادحة التي ترتكبها بعض الأسر في الإجازة الصيفية بالسماح لابناءها الصغار وغير الراشدين بفتح صفحات لهم على بعض مواقع التواصل الاجتماعي السلبية ودون معرفة وإشراف، مؤكداَ ان ذلك بمثابة فتح باب الإنحراف لهم. وقال فتح مواقع تواصل اجتماعي للاطفال والصغار بما لايتوافق مع عمرهم هو إهمال تربوي وخطأ فادح وكبير، وإعطاء الاطفال الحرية في مواقع التواصل هو جريمة بحقهم وليس تطويراً لهم فهي مليئة بمشاهد الإنحراف ودعوات الإنحلال ، والسيطرة على محتوياتها صعبة.

كما حذر من إهمال بعض الاسر لابناءها في خروجهم مع اصدقاء السوء والسماح لهم باللباس الذي لايتوافق مع ديننا وتقاليدنا أو عدم إيقاظهم للصلوات وعدم الاهتمام بذلك.

وختم محاضرته بالتنويه على ضرورة التنويع في برامج الإجازة من رحلات ولو بسيطة وترفيه في المنزل او خارجه ودمجها بالتعليم والتركيز على استغلال بعض الوقت لحفظ شئ من القرآن الكريم والسنة النبوية وتعلم اللغة الإنجليزية وتنمية المهارات والهوايات.

التعليقات

اترك تعليقاً