(صدى):

في الحقيقة أن المملكة العربية السعودية محط أنظار العالم..وقبلة المسلين ....وقائدة العالم الإسلامي والعربي

ومركز الإقتصاد العالمي....وقائد العمل الإنساني الخيري

وحاملة لواء الولاء واللحمة و نشر الخير في العالم فيها النجباء...العلماء....والعبقريون...والمخترعون..والمانحون

والمهندسون....والقادة .... والأطباء....والرياضيون....

وفيها القضاة...وقادة التعليم .....والمبدعون....ورجال الصناعة والفكر..

وقبل ذلك كله فيها مهبط الوحي وقبلة المسلمين مكة المكرمة والكعبة المشرفة ....وفيها مأرز الإيمان ومهبط الوحي طيبة الطيبة وفيها الروضة الشريفة ...وقبر سيد البشر وجثمانه الطاهر صلى الله عليه وسلم...وفيها قبور الخلفاء الراشدين والصحابة الطاهرين وإمهات المؤمنين ..

 وفي اليوم الوطني للملكة العربية السعودية الموافق الاول من الميزان ..يوم التوحيد... يوم الإنجازات العظيمه لموحد الجزيره العربيه الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه ..وأسكنه فسيح جنته..

تنتشر الإحتفالات الشعبية والمؤسسية والشخصية كلٌ يشارك بمقاطع وفعاليات ومهرجانات مكرره ويشوبها الكثير من المخالفات والتجاوزات الشرعية والإسراف والتبذير والمخالفات البيئية كذلك .....

إن المتبصر فيما يحدث في هذا اليوم الذي تتجدد فيه نعمة توحيد المملكة العربية السعودية من إنفلات متكرر حتى في وقت إنتشار كورونا والذي بدأ ينحسر في بلادنا ...خرج الناس بدون أي مراعاة للجهود التي بذلت لإحتواء هذا الوباء ضاربين بعرض الحائط كل التعليمات والتحذيرات المتكرره وذلك بإسم اليوم الوطني.....

إسراف في الطرقات ...تجاوزٌ للآداب العامة ....مخالفات مرورية .....تشويه بصري للبيئة ....إزعاج للماره....تعطيلٌ للسير...هذا كله يحدث ويتكرر سنوياً بإسم اليوم الوطني وبإسم الوطنية ..

أتمنى كمواطن محب لوطنه أن أرى يوم الإنجازات بصبغة التحدي ..والفخر بلون التكريم للتفوق ....يوم العلم....يوم الكفاح... تتجلى فيه الفعاليات التالية.

ماذا لو حصر المخترعين ممن حصلوا على براءة اختراع من ابناء الوطن المتميزين وتعرض اجازاتهم في هذا اليوم، لماذا لايخصص هذا اليوم المجيد لإظهار منجزات الوطن العالمية وبالأرقام...

اقترح أن يعرض الحاصلين على شهادات عليا وبحوث علمية إستثنائية في هذا اليوم، وأن يخصص هذا اليوم في عرض القفزات والمنجزات الإقتصادية والتحولات البيئية ونشر ثقافة المحافظة على مقدرات الوطن...

كما أتمنى أن يكون هناك مجلس محلي نخبوي لكل منطقة يضم جميع طبقات المجتمع بمافيهم مشائخ القبائل والمثقفون والخبراء والمهندسون المتقاعدون فيخصص لهم حلقات لعرض خبراتهم ومنجزاتهم  ويتم الإستفادة من هذه القامات لتكون قدوات لشباب الوطن..

كذلك لو يخصص في هذا اليوم عرض منجزات الوطن في خدمة الحرمين الشريفين والمساجد والحجاج والمعتمرين.

اضافة الى أن يخصص هذا اليوم  لتكريم العلماء.. والعالمات ....المخترعون والمخترعات....المتبرعون والمتبرعات...الباذلون في خدمة الوطن والمجتمع والباذلات والشعراء ....والشاعرات.

ومن جملة الأماني التي لا تنتهي في حب هذا الوطن العظيم أن يخصص هذا اليوم لخلق منافسات وطنية بين المناطق لتقييم التقدم الحضاري والثقافي والإقتصادي والمجتمعي لكل منطقة ..وتكريم الثلاث المناطق الفائزة في هذا اليوم الوطني.

كذا.. مجلس الشورى هو جزء مهم في الوطن وله دور فعال في تيسير ومراجعة دفة الأنظمة في الوطن فحبذا لو خصص هذا اليوم لعرض إنجازات مجلس الشورى وإطلاع الجمهور على أهمية هذا الصرح الشامخ من صروح وطننا الغالي.

أعتقد لو تم التعامل مع اليوم الوطني بهذا الزخم العلمي والإيجابي والعملي لرأينا تغيراً جذرياً في عقليات الشباب ولرأينا تنافساً قوياً بين المؤسسات الوطنيه ونخب المجتمع في الظهور بالمظهر الذي يتوافق مع قيم الوطن ومكانة الوطن وقدسية الوطن ويتوافق مع رؤيا قيادة الوطن في الإرتقاء الإقتصادي والعلمي والطبي والمكانة العالمية..

Time واتساب