"التعليم" توضح الضوابط الخاصة بالطلبة المبتعثين والدارسين على حسابهم الخاص

علي القحطاني (صدى):
كشفت وزارة التعليم، عن الضوابط والاشتراطات المتعلقة بالطلبة المبتعثين والدارسين على حسابهم الخاص، والمتدربين في برامج الزمالة الطبية، ممن تتطلب دراستهم أو تدريبهم السفر إلى الدول التي يدرسون أو يتدربون فيها مع مرافقيهم.

وأوضحت أن الشروط العامة تتضمن أنه يتم تقديم خطاب أو بريد الإلكتروني من الجامعة أو المستشفى التعليمي؛ يتضمن ضرورة حضور الطالب أو المتدرب إلى دولة الدراسية أو التدريب، وتاريخ بداية الدراسية أو البرنامج التدريبي، بالإضافة إلى وجود تأشيرة دراسية سارية المفعول وفقا لنظام دولة الدراسية.

وأشارت إلى أنه يجب على المتقدمين للسفر من الدارسين والمتدربين من جهة حكومية تقديم وثيقة رسمية ومعتمدة (قرار الابتعاث أو التدريب) من قبل جهة الابتعاث أو التدريب، موضحاً فيها تفاصيل البعثة او التدريب على أن يسمح له بالسفر قبل بدء الدراسة بمدة لا تتجاوز أسبوعين.

وأضافت أنه يجب على المتقدمين للسفر من الدارسين والمتدربين على حسابهم الخاص تقديم قرار من وزارة التعليم للموافقة على دراسته.

كما أوجبت على المتقدمين للسفر من الدارسين والمتدربين على حسابهم الخاص دون الحصول على موافقة مسبقة من وزارة التعليم تقديم السجل الأكاديمي المحدث.

Time واتساب

أحدث التعليقات

عدو الخونة
امنت بالعث اله لا شريك له...وبالعروبة دينا ليس له ثاني هكذا كان يردد البعثيون ونسال الله التوبة للجميع لكني اتساءل وسؤالي يخص من يعون الكلام بمعانيه وليس من يطيرون بالعجة: 2 فاصلة 5 مليون جندي مدربين علميا منهم 2 ملون نظاميين ونصف ملوين احتياط كلهم ادوا الخدمة 8 سنوات تحت الحرب + امدادات عسكرية خليجية هائلة على مدى 8 سنوات باحدث الاسلحة الروسية والامريكية بمختلف انواعها ثقيلة وخفيفة من الدبابات والمدرعات والراجمات الى السلاح الشخصي + دعم مالي وسياسي طيلة نفس المدة + انتصار مؤزر جعل الخوميني يتجرع الموت ويخنع مستسلما = ؟ هل كان الاجدر ان تتوج هذه الجهود وتستثمر بالاتجاه لتحرير الاحواز العربية؟ ام توجه لعض اليد التي بذلتها وتعاونت للدفاع عن العراق اولا ومن ثم عن الدول الاخرى والغدر بها؟ يالها من حسرة مريرة وغصة اليمة ثم ماذا؟ هل كانت تلك هي القصة؟ ام انها مازلت تحكى الى يومنا هذا ولحظتنا هذه بشكل ماساوي لم يكن ماتقدم منها بكل خسائره بما فيها الاحواز العربية التي كانت في بين ايدينا وقدرتنا على مد ايدينا الى ماخلفها لم يكن ذلك الا طرف الخيط منها فقط؟ ليتها توقفت عند تلك النهاية لكان بالامكان تعويض تلك الالات والمال والجهد ولكن كيف نعوض عالما او اما او مدرسة او بيت لنا فيه ذكريات مع من احببناهم واحبونا؟ انه تفسير لانعدام الحس السياسي والاعتماد المطلق على الحماسة المفرطة او التهور بوجه ادق بلا وعي ولا روية وادارة الراي.