(صدى):
للأسف أن الذين كانوا موضع ثقة الدولة وممن يعتبرون مشاركين في صنع القرار ويسمع لرأيهم وتنفذ أوامرهم حسب النظام الذي استغلوه في مصالحهم الخاصه وعاثوا في الارض فساداً وامتصوا دماء الغلابه وخانوا الأمانه وسرقوا و ارتشوا

وعندما يكون الفساد مثلاً من بعض رؤساء المحاكم هذا الذي يريد منه المواطن العدل فاسد وخاين للأمانه. أو مثلاً ممن استؤمنوا على رئاسة بعض الدوائر القضائية . أو مثلاً منصب عالي مثل وكيل وزارة أو وكيل أماره ممكن يروح ناس أبرياء غلابه في ستين داهية بجرة قلم منه .أو مثلاً مدير شرطة أو مدير مباحث إداريه أو جنائيه يرمي الغلبان بالسجن وينساه سنين لأنه فاسد والغلبان ما عنده واسطة ولا وراه مصلحة .

‏‎‏؛فمصير المواطن في أيديهم وأمثالهم ظلم في ظلم من تقاريرهم الشهرية الكاذبه والمخالفة للحقيقة ولما يحدث في البلد وعن حالة المواطن وردة فعله عما يصدر من قرارات تمس حياته اليومية ومستقبله وتصوير المواطن لولاة الأمر بانه شيطان أشر ويبقى متهم في نظر الدولة فلا يسمع إلا منهم ...فيستفردون بالامور ويفعلون مايريدون .

وأفعال الفاسدين تذكرني بالراقصة التي ترقص في الليل في المرقص وتصلي بالنهار في المسجد..عجبي. !!.

Time واتساب