الموافقة على تغيير فندق الهلال بعد إصابة لاعبيه بـ "كورونا"

طلال الغامدي (صدى):
أعلن اتحاد الكرة الاسيوي عن الموافقة على طلب الهلال بشأن نقل مقر بعثة الفريق حالياً، إلى آخر، بعد تعدد الإصابات بين عناصر الأزرق بفيروس كورونا المستجد، خلال مشاركته في دوري أبطال آسيا 2020.

وكانت التقارير الطبية أكدت على أهمية إقامة اللاعبين في مقر سكن جديد يشتمل على وسائل تهوية كافية، وأكبر في مساحته من الفندق الحالي، وأقل كثافة للسكان، يعد حل أفضل للفريق في الأوضاع الراهنة.

وضمت قائمة عناصر الهلال المعزولين حالياً، سلمان الفرج، ومحمد البريك، وعبدالله الجدعاني، وصالح الشهري، ومحمد الواكد، ونواف العابد، ونواف الغامدي، وحمد العبدان، وياسر الشهراني، وعبدالله الحافظ، وسيباستيان جيوفينكو، وسالم الدوسري.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
طلابنا.. ابناؤنا.. ليسوا بحاجة لبعض الحصص الدراسيه... مثلا.. الجغرافيا.. الرياضه.. الرسم..... الخ.... ابناؤنا..... ووطننا.... بحاجة ماسة للتدريب.. التدريب... التدريب... الذي انفقت عليه دولتنا الرشيده اعزها الله.. مبالغ طائلة.. وانشأت لأجله المراكز والمعاهد.. في كل المدن والمحافظات... لكن.. للاسف.. لم يتم استثمارها بالشكل المرضي الصحيح.. والدليل على ذلك.. ان كل شيء كما هو.. غير السعوديين هم الذين يتولون اعمال الصيانه.. وفي كل المجالات.. وابناؤنا.. رصيد الوطن.. لانرى منهم احدا في هذا المجال لماذا...!؟ ماهو السبب..!؟ لابد من مراجعة سياسة التدريب.. واعادة تنظيم الامور بما يحقق ظهور نتائج يراها الجميع.. عشرات السنين.. منذ انشأت الدولة اعزها الله.. مراكز ومعاهد التدريب.. والنتيجه........ لاجديد تحت الشمس.. كل شيء بيد غير السعوديين.. شيء مؤلم والله... دول اخرى.. يطالب شعوبها حكوماتهم بتوفير اجهزة ومعدات التدريب.. لاتستطيع دولهم ان توفرها لهم.. ومع هذا.. تجد انهم هم الذين يديرون الاعمال.. ونحن.. في وطننا الغالي.. لم تقصر دولتنا العزيزه.. حفطها الله في توفير كل ما من شأنه تدريب وتطوير ورقي ابنائها.. ولكن.. للأسف.. اين المهندس السعودي..!؟ اين الصناعيات التي يديرها مهندسين سعوديين..!؟ يجب التوقف عن اي امر اخر.. والعودة للبداية.. لنسأل انفسنا.. كيف نستطيع ان نملأ السوق بالمهندسين السعوديين..!؟ ماهي المعوقات التي تحول بين الشباب السعودي.. وبين الانخراط في هذا المجال..!؟ اموال طائله.. تذهب هدرا وعبثا.. لدى كثير ممن يتسمون باسم مهندس.. مليارات الريالات.. تخرج من وطننا سنويا وتستزف اموالنا.. كان بالامكان بقائها.. وليس هذا فقط.. بل ان البديل هو الافضل.. والأأمن يالطيف.. الويل لمن يقع في ايدي العمالة التي تتولى القيام بما نحتاجه من صيانة.. وانشاء.. لأنهم لن يرحموه من جهة.. ومن جهة اخرى.. لن تجد فيهم امينا الا القليل.. انت ياوطني كبير.. كبير.. وتستحق منا الكثير.