مدرب الزمالك يهرب قبل استكمال دوري أبطال إفريقيا

وكالات (صدى):
قرر مدرب نادي الزمالك المصري باتريس كارتيرون الهروب من تدريب القلعة البيضاء، مع الاصرار على الرحيل رغم كافة المحاولات لرئيس النادي مرتضى منصور.

واعتذر المدرب الفرنسي لمجلس الإدارة برئاسة مرتضى منصور، لعدم رغبته في استكمال مشواره مع الفريق الأبيض في الفترة المقبلة.

ورفض الفرنسي جميع المحاولات معه بشأن الاستمرار لنهاية بطولة دوري أبطال أفريقيا مع الزمالك، وتمسك بالرحيل ودفع قيمة الشرط الجزائي، كما رفض عرض رئيس النادي بتعديل قيمة عقده دون الكشف عن أي تفاصيل.

Time واتساب

أحدث التعليقات

انا مش انا
انت مسكين
أبوخالد-أبها.
المرأة إذا أحبت .. أعطت بلا حدود .. وهذه المرأة عاقلة .. بدليل أنها أرادت أن ( تحفظ زوجها .. وتحافظ عليه ) .. ربما لاحظت أنها قد تقصر معاه بحكم إنشغالها بعملها .. ورعاية أسرتها .. وحيث أنه رجل بمعنى الكلمه .. والدليل .. إستحقاقه لحب زوجته .. وإهتمامها به .. ورغبتها في إسعاده فكان أن هداها تفكيرها للحفاظ عليه من فتن الحياة وإغرائها .. أن تضمن بقاؤه في الحلال .. وكان تزويجه من أخرى إيجاد مساحة لها تستطيع أن تتحرك فيها براحة بعيدا عن وجود الزوج .. وما يتبع ذلك من تفرغ لخدمته ورعايته وهي المحتاجة إلى وقتا تتفرغ فيه لنفسها بدون أي إلتزامات للزوج .. حقيقة .. أنا أقرأ مايدور في ذلك البيت الجميل .. والذي أسأل الله العلي القدير .. أن يتمم عليهم نعمته وعافيته وستره .. وأن يكفيهم شر الحسد والعين .. حينما يكون التفاهم .. والإحترام هي العلاقة التي يتعامل بها الزوج والزوجه عندها .. يكون للحياة طعما جميلا .. ويتولد الحب بينهما .. الذي يكون سببا بعد الله عزوجل في بناء أسرة سعيده نحن بحاجة لبرامح .. وافلاما .. وتعليم لبناء الأسرة السعيده ولنشر المعرفة وتعليم الحقوق والواجبات لسنا بحاجة لهذا الغثاء الذي تفيض به وسائل الإعلام من تمثيليات .. وأفلام ومسرحيات .. إن لم تهدم .. فإنها لاتبني .. لو أن بناء الأسرة أخذ جزأ من الرعاية التي تنالها الرياضة أو الفن لأوجدنا جيلا رائعا .. وساهمنا في بناء مستقبل جميل يجب أن تكون هناك دورات للمقبلين على الزواج ودورات للمتزوجين .. ودورات في بناء الأسرة ورعايتها .. يلزم بحضورها .. والإستماع لها .. كلا من الزوجين .. لنطمئن على مستقبل أبنائنا وبناتنا .. فأروقة المحاكم تشتكي من تعدد الطلاق .. ومايتبعه من تفكك الأسر .. وضياع الأبناء وتشتتهم .. وبالتالي إيجاد جيلا ضائعا منحرفا .. والعياذ بالله فالدراسات تقول .. إن أكثر المجرمين هم أبناء أسر مشتته .. وكما أن الإهتمام بصحة الناس ورعايتهم وما يتخلل ذلك من توجيهات ونشر للثقافة الصحيه في سبيل الحفاظ على صحة الناس وتجنيبهم الأمراض فان بناء الأسر .. وبناء الأجيال لايقل شأنا عن الإهتمام بالصحة ومحاربة االأمراض .. أيها الأباء .. أيتها الأمهات .. إجلسوا مع أبنائكم وبناتكم .. تحدثوا معهم .. إصغوا اليهم وهم يتحدثون .. علموهم الحلال والحرام .. علموهم الصح والخطأ .. ربوا فيهم الإحترام والتقدير للأخرين .. إغرسوا فيهم معاني الرحمة والشفقة إشغلوهم بما ينفعهم في أمور دينهم ودنياهم علموهم رعاية الأسرة والبيت .. وحملوهم جزأ من ذلك .. قليلا .. قليلا .. ولكن .. بالحب .. بالحب .. لأن الحب يبني جيلا قويا واثقا من نفسه لاتحاسبوهم على مايقع منهم من خطأ .. بل علموهم الصواب في ذلك .. ولاتتركوهم يقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه : لاتضرب ولدك على كسر الإناء .. فإن له عمرا كعمر ابن ادم .. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .