«الصحة»: تسجيل 672 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

الرياض (صدى):
أعلنت وزارة الصحة اليوم, تسجيل (672) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة ( 326930) حالة، من بينها (17570) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (1286) حالة حرجة، كما سجلت (1092) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (305022) حالة, فيما بلغ عدد الوفيات (4338) حالة، بإضافة (33) حالة وفاة جديدة , كما تم إجراء (51453) فحصاً مخبرياً جديداً .

ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بوصفهما وسيلتين للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

وجدّدت "الصحة" التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها. ‏

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
المرأة إذا أحبت .. أعطت بلا حدود .. وهذه المرأة عاقلة .. بدليل أنها أرادت أن ( تحفظ زوجها .. وتحافظ عليه ) .. ربما لاحظت أنها قد تقصر معاه بحكم إنشغالها بعملها .. ورعاية أسرتها .. وحيث أنه رجل بمعنى الكلمه .. والدليل .. إستحقاقه لحب زوجته .. وإهتمامها به .. ورغبتها في إسعاده فكان أن هداها تفكيرها للحفاظ عليه من فتن الحياة وإغرائها .. أن تضمن بقاؤه في الحلال .. وكان تزويجه من أخرى إيجاد مساحة لها تستطيع أن تتحرك فيها براحة بعيدا عن وجود الزوج .. وما يتبع ذلك من تفرغ لخدمته ورعايته وهي المحتاجة إلى وقتا تتفرغ فيه لنفسها بدون أي إلتزامات للزوج .. حقيقة .. أنا أقرأ مايدور في ذلك البيت الجميل .. والذي أسأل الله العلي القدير .. أن يتمم عليهم نعمته وعافيته وستره .. وأن يكفيهم شر الحسد والعين .. حينما يكون التفاهم .. والإحترام هي العلاقة التي يتعامل بها الزوج والزوجه عندها .. يكون للحياة طعما جميلا .. ويتولد الحب بينهما .. الذي يكون سببا بعد الله عزوجل في بناء أسرة سعيده نحن بحاجة لبرامح .. وافلاما .. وتعليم لبناء الأسرة السعيده ولنشر المعرفة وتعليم الحقوق والواجبات لسنا بحاجة لهذا الغثاء الذي تفيض به وسائل الإعلام من تمثيليات .. وأفلام ومسرحيات .. إن لم تهدم .. فإنها لاتبني .. لو أن بناء الأسرة أخذ جزأ من الرعاية التي تنالها الرياضة أو الفن لأوجدنا جيلا رائعا .. وساهمنا في بناء مستقبل جميل يجب أن تكون هناك دورات للمقبلين على الزواج ودورات للمتزوجين .. ودورات في بناء الأسرة ورعايتها .. يلزم بحضورها .. والإستماع لها .. كلا من الزوجين .. لنطمئن على مستقبل أبنائنا وبناتنا .. فأروقة المحاكم تشتكي من تعدد الطلاق .. ومايتبعه من تفكك الأسر .. وضياع الأبناء وتشتتهم .. وبالتالي إيجاد جيلا ضائعا منحرفا .. والعياذ بالله فالدراسات تقول .. إن أكثر المجرمين هم أبناء أسر مشتته .. وكما أن الإهتمام بصحة الناس ورعايتهم وما يتخلل ذلك من توجيهات ونشر للثقافة الصحيه في سبيل الحفاظ على صحة الناس وتجنيبهم الأمراض فان بناء الأسر .. وبناء الأجيال لايقل شأنا عن الإهتمام بالصحة ومحاربة االأمراض .. أيها الأباء .. أيتها الأمهات .. إجلسوا مع أبنائكم وبناتكم .. تحدثوا معهم .. إصغوا اليهم وهم يتحدثون .. علموهم الحلال والحرام .. علموهم الصح والخطأ .. ربوا فيهم الإحترام والتقدير للأخرين .. إغرسوا فيهم معاني الرحمة والشفقة إشغلوهم بما ينفعهم في أمور دينهم ودنياهم علموهم رعاية الأسرة والبيت .. وحملوهم جزأ من ذلك .. قليلا .. قليلا .. ولكن .. بالحب .. بالحب .. لأن الحب يبني جيلا قويا واثقا من نفسه لاتحاسبوهم على مايقع منهم من خطأ .. بل علموهم الصواب في ذلك .. ولاتتركوهم يقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه : لاتضرب ولدك على كسر الإناء .. فإن له عمرا كعمر ابن ادم .. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .