حقيقة رصد مواطن لنمر أسود في سد وادي ضرك بالباحة

الباحة (صدى):
أظهر مقطع فيديو متداول، رصد مواطن لنمر أسود في سد وادي ضرك بمحافة المندق بمنطقة الباحة.

وأوضحت الهيئة السعودية للحياة الفطرية حقيقة الفيديو، مؤكدة أنه أجرى فجر اليوم فريق مسح ميداني من الهيئة السعودية للحياة الفطرية مسحاً للموقع المشار إليه.

وأكدت نتائج المسح للأثر والتحقق من العلامات في الموقع والتحليل للتفاصيل الواردة في اللقطات ، أن المقطع المتداول لقط مستأنس أسود اللون وليس لنمر أسود وأن اللبس حصل بسبب عدم وضوح المقطع وتقريب الصورة على الحيوان بشكل بدا فيه أكبر كثيراً من الواقع .

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبو كنان
إنا لله وإنا إيه راجعون! أي رحمة في قلبيكما؟! أب راح عمله 9 أيام ما يسأل وزوجة زعلت وتركت بيت الزوجية و9 أيام ما تسأل عن ابنها الرضيع الخبر حسب موقع العربية: وتبين أن الزوج، ويدعى عاطف. ح، عامل، يبلغ من العمر 28 عاما، تشاجر مع زوجته، أ ش ع، وتبلغ من العمر 24 عاما، ربة منزل، بسبب الخلاف على مبلغ 50 جنيها طلب الزوج من زوجته أن تتركها له ليتوجه بها لعمله في محمصة تسالي، ولكنها رفضت، وبعدها غادرت المنزل مصطحبة ابنها الأكبر مروان البالغ من العمر 4 سنوات بحجة شراء احتياجات الأسرة، تاركة الطفل الرضيع، أنس، البالغ من العمر 4 شهور، بمفرده على سريره في غرفته بالمنزل. غرفة النوم حيث وٌجدت جثة الطفل غرفة النوم حيث وٌجدت جثة الطفل وكشفت التحقيقات وأقوال الزوج أنه غادر هو الآخر لعمله تاركاً الرضيع بمفرده ظناً منه أن الأم ستعود للمنزل وتعتني به، واستمر في عمله لمدة أسبوع، ليعود ويكتشف وفاة نجله وتحلل جثته، وغياب الأم منذ لحظة المشاجرة. وفق التحقيقات، فإن المنزل الذي تقيم فيه الأسرة مكون من 3 طوابق يقيم فيه أشقاء الأب وزوجاتهم، ونتيجة الخلاف بينهم جميعا لم يسأل أحد منهم عن غياب الأم أو رحيل الأب لعمله، وتواجد الطفل في الشقة من عدمه، فيما تبين من التحقيقات أن الزوجة غادرت المنزل وقت المشاجرة بصحبة ابنها الأكبر وتوجهت لمنزل أسرتها دون أن تخبر زوجها تاركة له الرضيع، ظنا منها أيضا أنه سيتولى رعايته ولن يتركه بمفرده. وقالت الزوجة في التحقيقات إن سبب الخلاف بينها وبين زوجها تدخل أحد أشقاء الزوج، ويدعى طه، في حياتهما الخاصة، فيما اتهمت أسرة الزوج، الزوجة بالتسبب في تفاقم الخلافات بينهم وبين شقيقهم ما أدى لإنهاء شراكتهم في العمل وتوقف تبادل الزيارات بينهم ما دفعهم لعدم السؤال عن سبب المشاجرة الأخيرة بينهما أو التدخل لحلها.