بالفيديو.. 7 جرائم يضبطها الأمن العام

الرياض (صدى):
وثق الأمن العام مقطع فيديو لـ7 جرائم تم الإطاحة بالجناة المتورطين بها، خلال وقت وجيز، حيث تصدرت الجرائم ، قيام مواطن في مكة المكرمة بارتكاب 3 جـرائم انتحال صفة رجل أمن واستيقاف الوافدين، والاستيلاء على ما بحوزتهم من مبالغ مالية.

وتضمنت الجـرائم التي تم ضبطها، تورط مواطن وثلاثة وافدين من جنسية أفريقية بالمدينة المنورة في ارتكاب 96 حـادثة جنائية شملت سرقة المنازل والاعتداء على أصحابها، وسرقة المحال التجارية، والسلب تحت التهديد بالسـلاح الأبيض، وانتحال صفة رجال الأمن وسلب العمالة، وضبط تشكيل عصابي مكون من 12 مقيماً من عدة جنسيات بالرياض يقومون بسرقة مواد صحية بقيمة 200 ألف ريال من أحد المستودعات، فيما تضمن أيضا ضبط أربعة مواطنين ومقيمين من جنسية عربية بالرياض خلال قيامهم بالاعتداء على وافدين يستقلون دراجة نارية، وسلب ما بحوزتهما بالقوة وتحت تهديد السـلاح

وجاء في قائمة الجرائم التي تم ضبطها، قضية تورط ثلاثة مواطنين بالدمام في ارتكاب 68 قضية جنائية تمثلت في سرقة المنازل وسلب العمالة تحت التهديد بالسـلاح الأبيض، وقضايا تشل بأحياء مختلفة، فيما تم، القبض على اثنين من المُخالفين لنظام أمن الحدود من جنسية أفريقية بالرياض؛ لارتكابهما 3 جرائم سلب لعملاء البنوك تحت تهديد السـلاح الابيض واستيلائهما من خلالها على ما يقارب من 300 ألف ريال.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
نور على الدرب حكم صلاة من لم يتوضأ بعد أكل لحم الجزور حكم صلاة من لم يتوضأ بعد أكل لحم الجزور السؤال: أيضًا بالنسبة للحم الجزور له سؤال آخر يقول: هل الذين لا يتوضئون من لحم الجزور صلاتهم باطلة أم لا، نريد الإفادة أفادكم الله؟ play -03:16 max volume الجواب: كذلك سبق، سبق أنه سأل عن الأجزاء الأخرى التي لا تنقض من الجزور مثل الكرش والأمعاء وأشباه ذلك، فقد ثبت عن أحمد والجماعة أنه لا يتوضأ منها ، إنما يتوضأ من اللحم ؛ لأن الرسول ﷺ قال: توضؤوا من لحوم الإبل. والكرش لا تسمى لحم عند العرب، ولا تسمى الأمعاء لحم والكبد والطحال وأشباه ذلك وإنما اللحوم المعروفة ، الهبر المعروف، فلهذا قال أهل العلم أنه يتوضأ من الهبر، من اللحم ، ولا يتوضأ من كرشٍ وأمعاء ونحو ذلك، هذا هو المشروع عند أهل العلم القائلين بنقض الوضوء من لحم الإبل. وقال جماعة: يلحق بذلك الكرش ونحوه وأنها كلها تلتحق باللحم؛ لأن الله لما حرم الخنزير حرم لحمه وشحمه وكل شيء، قالوا هذا يلحق باللحم، والقول الأول أظهر من جهة تعليق الحكم باللحم ، قال : توضؤوا من لحوم الإبل. أما الخنزير فقد حرمه الله كله فلا ينظر في أمره بل كله حرام ، أما هذا شيء يتعلق بالعبادات، واللحم وتوابعه ليس بنجس، بل اللحم أباحه الله من لحم الإبل مباحاً لنا لكن الله علق بلحم الإبل الوضوء دون البقية فلا بأس أن يستثنى منه ما لا يسمى لحماً عند العرب. وإذا توضأ الإنسان من بقية الإبل مثل الكرش و...... والأمعاء مثل الأذن، مثل اللسان إذا توضأ منها فهو حسن من باب الاحتياط، من باب الخروج من الخلاف ، ومن باب الأخذ بالحيطة؛ لأن هذه تابعة للحوم وليست اللحوم تابعة، فهذا من باب الاحتياط حسن ، أما الوضوء الذي يلزم بلا شك فهو إذا أكل من اللحم، والسؤال الآخر؟ المقدم: السؤال الأخر: يقول الذين لا يتوضئون من لحم الجزور صلاتهم باطلة أم لا نرجو الإفادة؟ الشيخ: نعم ، إذا كان لا يعتقد أن لحم الإبل لا ينقض بل يعتقد أنه ينقض ثم تساهل تبطل صلاته، أما إنسان يعتقد أنه لا ينقض ويرى أن لحم الإبل منسوخ وأنه تبع المنسوخات، يعتقد هذا أو قلد من قال ذلك باجتهاد ورأى أن هذا هو الأصوب عن تقليد أو عن اجتهاد ، وهذا الذي في نفسه، في اعتقاده أن هذا هو الأولى صلاته غير باطلة ، صلاته صحيحة حسب اعتقاده، مثل طالب العلم اجتهد ورأى أن لحم الإبل لا ينقض فصلاته ليست باطلة ؛ لأن هذا هو مقتضى علمه واجتهاده أو جماعة مقلدين للمذهب الشافعي، أبي حنيفة ، مالك، ممن لا يرى النقض من لحم الإبل ويرون أنه لا حرج عليه حسب اعتقادهم تقليداً أو اجتهاداً هؤلاء صلاتهم صحيحة ، لكن إنسان يعلم أن لحم الإبل ينقض وليس عنده شبهة في ذلك ثم يتساهل تكون صلاته باطلة لأنه صلَّى بغير وضوء. من فتاوى العلامة ابن باز رحمه الله.