«العرفج»: لا يزعجني الأُمي ولكن المتعلم الذي لا يعرف حدوده

الرياض (صدى):
كشف الإعلامي الدكتور أحمد العرفج، اليوم الأربعاء، أنه لا ينزعج من الشخص الأمي ولكن أكثر ما يثير استياءه هو الشخص المتعلم الذي لا يعرف واجباته وحدوده.

وكتب أحمد العرفج، عبر حسابه الشخصي على موقع التدوين الصغير تويتر: " إنني لا أخشى من الأمي، فهو مثيرٌ بجهله، وجاذبٌ بصمته، ولكن ما يزعج هو المتعلم الذي لا يعرف واجباته وحدوده وأيضاً ينشر الكلام دون أن يتأكد من صحته" .

وأضاف "العرفج" قائلًا: " ولعله إذا نشر شيئاً وضع عبارة (كما وصلني) من باب إبراء الذمة وحتى يصنع لنفسه طريقاً للرجعة..! " .

Time واتساب

أحدث التعليقات

abdul
اللي ذكرتية يا اميرة فعلا مفيد ومجرّب. لكنك نسيت تذكرين اهم شيئ ومتوفر عند كل العطّارين، بل علاقتي الوحيدة بالمملكة تكمن في استيرادي لتلك المادة دائما من المملكة اما يبعثوا لي بالبريد او يرسلونه لي مع القادمين الي شيكاغوا . الا ادلك عن تلك المادة العجيبة المتوفرة بيسر في كل مدن المملكة ، والتي رأيت منها فوائد جمة ؟ وكما يقول المثل : اسأل المجرب ولا تسأل الطبيب . انها المُرّة النظيفة المنظِّفة التي تزن قيمتها الفائدية بالذهب ابتداءا من الاسنان واللثة، مرورا بالحنجرة والمعدة والكبد والامعاء الي ان تصل الي القلون والرحم والشّرج بمافيها البواسير. نعم الدكاترة المتاجرون بامراض ومصائب البشر - مصائب قوم عند الدكاترة فوائدُ - يقلّلون من فوائد المرة والعلاج البديل بجميع انواعه، لان مهمتهم في الدنيا ونجاحهم يقدّرونها بعدد المرضَي في طابور عياداتهم. انهم ليسوا اطباء الغلابة مثل ذاك الطبيب المصري الذي توفي قبل شهر طول حياته يخدم الغلابة. ولكن خذيها مني : للمُرّة المنقّعة بالماء واخذ ملعقة طعام يوميا منها - ويفضل علي الريق - فوائد لا تُعد ولا تُحصي. واسألي الامهات والجدات عن ذالك ليطمئن قلبك عن الذي اقوله.. البيت الخالي من تمر و مُرّة بيت فقير يتيم مسكين، بل ومريض. لا يكمل ولا يصح الا بتوفر المادتين، التمر والمرة. عفاني الله وإياكِ والقارئين من جميع الآفات و البليّات .