سفاح كاليفورنيا الذهبي يعترف بارتكابه 62 عملية إغتصاب و13 جريمة قتل

واشنطن (صدى):
إرتكب 62 عملية إغتصاب، و13 جريمة قتل و13 اختطاف ، هذة التهم وجهها القاضي، لضابط الشرطة السابق جوزيف دي أنجلو 74 سنة، أو كما يطلق عليه "سفاح ولاية كاليفورنيا الذهبي "والذي إعترف بجرائمه بالمحكمة ، والتي ارتكبها في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي.

وحوكم جوزيف أمام العشرات من ضحاياه وأقارب الضحايا في قاعة كبيرة داخل جامعة ولاية سكرامنتو، لضمان اتباع إجراءات التباعد الاجتماعي في ظل انتشار جائحة “كورونا”، وبدأت المحاكمة أمس والجلسة المقبلة ستكون ١٧ أغسطس المقبل.

وأصبح دي أنجلو أول شخص يتم اعتقاله في أمريكا عن طريق علم الأنساب الوراثي، والتي تعتمد على أخد عينات من الحمض النووي لمشتبه به مجهول تركه في مسرح الجريمة ليتم التعرف إليه عن طريق تعقب شجرة العائلة من خلال أفراد عائلته.

Time واتساب

أحدث التعليقات

عدو الخونة
اي قائد مركبة يحترم انظمة المرور وبنفس الوقت يرى انها ليس غاية بذاتها وانما المفصود منها هو تلافي الحوادث وعلى هذا المفهوم وبصفته انسان راشد ثم راى ان من الضرورة كسر النظام لاجل تلافي حادث محقق فهذا بنظر ادارة المرور مخالف ويستحق الجزاء مثال كثيرا مانلاحظ عدم الانظباط في اولولية السير عند الدوار والنظام يعطي من بداخل الدوار افضلية السير لكن تجد نفسك محرجا بين اتباع النظام والتوقف التام وانت ترى فوجا من السيارت خلفك ليس بينك وبين اصطدامه فيك الا اصرارك على اتباع النظام وبين مسايرة المجانين وتجاوز النظام والسلامة بعمرك ومركبتك من وقوع حادث متحقق هذه سؤال موجه لادلااة المرور كيف نتصرف بمثل هذه الحالة نتوقف ونعطي الافضلية مع وقوع حادث ام نكسر النظام ونقود بحذر وسلام؟ لن نجد من يرد على هذا السؤال الا رجل مرور حقيقي او رجل مرور لانه فقط يلبس بدلة عليها شعار ادارة المرور او لن نجد جوابا البتة وهو الاحرى والاقرب وفي انتظار الاجابة من رجل مرور بحق سيكون تسديد المخالفات صعبا ومرا بآن واحد