أوضحت هيئة مكافحة الشائعات حقيقة الفيديو المتداول بشأن إحتفال بمناسبة إفتتاح جمعية الصداقة الإسرائيلية السعودية في الرياض.
وقالت هيئة مكافحة الشائعات: “الفيديو المتداول عربياً بعنوان «إحتفال بمناسبة إفتتاح جمعية الصداقة الإسرائيلية السعودية في الرياض» غير صحيح ولا توجد جمعية بهذا الأسم, والفيديو الحقيقي لزيارة وفداً من تجار يهود أمريكا الى مجلس أجور في البحرين ونشر لأول مرة في ديسمبر عام 2016”.







التعليقات
الحمد لله السعودية موقفها ثابت كالجبل ليس كنعاج قطر
من فضل الله الشعب فاهم وواعي
وكلنا ندري أنها أشاعات مغرضه
لأشغال الناس عن بعض الأحداث والتوترات الي صايرة باالدوحة هااليومين
فأحب أقول لهم
تطمنو المواطنين هنا باالسعودية منشغلين باالعبادة والصلاة وتلاوة القرآن الكريم بشهر الخير
وماطقينا لكم خير ياذباب الحمدين
لأن مايحدث في دوحتكم هو نتيجة ماأقترفته إيديكم
للاسف السعودية تحب الخير للجميع ولها فضل على اغلب الدول العربية والاسلامية حلت حرب لبنان باتفاق الطائف وحلت مشكله لوكربي الليبيه ايام القدافي مع امريكا والدول الغربية وحلت مشكله الاسد مع الغرب ولها مواقف كثبرة ومع ذلك تواجه هجوم وحملات عدائيه من الدول اللتي ساعدتها ومن بعض الاعلاميين اللذين عاشو بالسعودية كعاملين عاديين وجعلت منهم صحفيون مشهورين مثل عبدالباري عطوان ومع ذلك يهاجمها يوميا والاجي المشرد ناصر الدويله استقبلته هاربا من الكويت ايام الغزو العراقي وتم اكرامة وحمايته ولما رجع بعد التحرير معزز مكرم صار عدو للسعودية ويهاجمها باستمرار … للاسف العرب بالذات لاينفع بهم المعروف والمفروض شعارنا السعودية اولا وبس
شماعة إسرائيل وهذا معروف الكثير يتعامل على مصالحه الإرهاب أشد فتكن السعوديه واضحه وهذا إلي يغيضهم .. ودولة العز كاشفة كل خبيث إرهابي ???
المشكلة أن من يعايرون السعودية بذلك. يفاخرون بنفس الأمر و علاقاتهم باسرائيل في مواضع أخرى ! انفصام
موتوا بغيظكم ايها الحاقدين السعوديه مادرت عنكم وعن اشاعاتكم والحقد والحسد سوف يأكلانكم كما تاكل النار الحطب كم انتم مساكين ايها الحاقدون اكذبوا ثم اكذبوا ثم اكذبوا فلن يصدقكم احد حتى انفسكم الشريره لاتصدق كذبكم مساكين
الى كل الافاقين والنصابين والكذابين نقول لكم نقبكم طلع على شونه , والكذب والتلفيق لم يعد صعب اكتشافه دورولكم على حيل اخرى فلستم هناك ولا قاربتم وكما قيل اذا اتتك مذمتي من تاقص فهي الشهادة لي بأني كامل
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
اترك تعليقاً