مخرج الاختيار حذر من حلقة الأمس والشعب المصري: وجعت قلوبنا

القاهرة (صدى):
نال مسلسل "الاختيار" الذي يتم عرضه من بداية شهر رمضان، إعجاب وتعاطف الجميع؛ حيث يتناول قصة الشهيد البطل المصري أحمد صابر منسي، الذي استشهد في كمين البرث في رفح بشمال سيناء قبل 3 أعوام.

ونشر مخرج العمل بيتر ميمي، تحذيرًا في تغريدة له قبل عرض حلقة أمس الخميس، قائلًا فيه: " ‏رجاء اللى يعرف حد من أهالى شهداء حادث البرث يقنعه ميتفرجش على حلقة بكرة (حلقة ٢٨)

أنا بعتذر مبدأيا على صعوبة الحلقة، أنا حاولت قدر المستطاع أقلل بشاعة اللي حصل بس في نفس الوقت كان لازم الناس كلها تعرف إنهم أبطال ووقفوا ودافعوا عن الأرض والكمين وزمايلهم لآخر نفس " .

وتفاعل الشعب المصري مع الحلقة قبل عرضها مبدين تخوفهم من مشاهدتها لما بها من مشاهد مؤلمة تجسد الملحمة وخوفًا من لحظة استشهاد أبطال الكمين؛ حيث قالت إحدى المغردات:" ‏‎مصر كلها خايفة تتفرج على حلقة بكرا آخر 5 ثواني وجعت قلوبنا وكأنها نار أمال بكرا هيحصلنا ايه ".

ورد آخر: " لحد دلوقتى مش عارف هقدر اتفرج عليها ازاى.. يا ريت تروح عليا نومه وقتها.. دا لما العسكرى قال حرس سلاح قلت يا ليلة بيضا دا حلقة بكرة هتبقى جهنم علينا كلنا

بجد بجد قلبي موجوع و تمنيت إني أكون معاهم وقتها " .

وقال مغرد آخر:" ‏‎حلقة صعبة على مصر كلها يابيتر وليس اهالي الشهداء. لأن إحنا اهالي الشهداء. 30 حلقه عشنا معهم واتوجعنا ليهم. الله يرحمهم. انا مش هتفرج "؛ ليضيف آخر:" ‏‎كلنا أهل الأبطال اللي ضحوا بحياتهم عشان احنا نعيش وكلنا عاملين حساب الملحمة العظيمة ربنا يرحمهم جميعا ويقدرنا نتحمل الحلقة وشكرا لك على الأداء العظيم لكل نجوم العمل والمشاركين فيه".

Time واتساب

أحدث التعليقات

ابوبدر
من المعيب جدا نبش اعمال لاشخاص انتهوا من حياتنا من زمن طويل ولهم اهل واقارب. عيب وشق جيب ان نأتي بافعال في هذا القرن لمجرد اننا نريد الاستمتاع بفيلم وليس للمصلحة العامة وهل توقف الارهاب بعد رشاش وجهيمان. بالعكس فالارهاب زاد بكل العالم لان لا دين له ولا قبيلة ولا شخص او عدة اشخاص كفانا الله ووطننا شرهم. لذلك الافضل عدم عرض هكذا افلام لانه يخص شخص من قبيلة محددة ولها تحالفات مع قبائل اخرى وسوف تنتقد وتغضب من غضب تلك القبيلة. وتكون نتيجة عرضه اننا نغود للتعصبات والتحالفات القبلية. وكلنا نعلم بان درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة. الانسان هذا ايضا له ام واخوات واخوان وتلك الحادثة انتهت منذ زمن طويل فلماذا نعيد ونذكرهم بابنهم سواء من ناحية الفعل السيىء الذي قام به او حتى تعاطفهم على فلذة كبد تلك الام التي تجدها قد ذاقت الامرار بسبب ما حصل من ابنها وحزنا وعطفا لانه ابنها ولم تكن تتمنى ان يصل لما وصل اليه وان لا يصيبه مكروه. اتقوا الله والفتن لا ترجعونها. حسبي الله وكفى. اجل على كذا نرجع نسوي افلام عن حكم قبيلة محددة حكمت الدولة زمان وعن قبيلة فعلت كذا وقبيلة فعلت كذا ونطلع مساوىهم. وبعدها نقول ليش التعصب والعنصرية. كورة وهي كورة ما سلمنا من التعصب والعنصرية فيها. هالدور تبون تعرضون فيلم عن حياة شخص له قبيلة وربع وعواني ولهم تحالفات مع قباىل. والله صعبة. حنا الان بظل حكومة وقيادة طيبة وتقوم بشرع الله وبيوت الله وامن وامان وتعاضد وتكاتف ولحمة وطنية وتعاضد مع الاشقاء بالخليج والدول العربية . ولا هو وقت عرض هكذا افلام او مسلسلات. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.✋