نسخة
Time واتساب

أحدث التعليقات

عبدالله الناصر / حائل
واخيرا ايها العاق المعتوه ماذا جنيت من هذيانك وخزعبلاتك التي لاتنتهي الا بانتهاء اجلك شوف الحال وفتش عن جميع الاحوال التي حواليك وتمعن الظروف والمعطيات الراهنه الشعب السعودي على وئام واتسام مع حكومته اكثر من اي وقت مضى وشعبية محمد بن سلمان كاسحه لاحول حيالها ولا قوه والشعب متماسك كالجبال لاتعنيه الهبايب والرياح بشيء والدوله سالكه ومتماسكه حب نجران هو حب الرياض والقائمه طويله بينما الدوحه تعيش في متاهه تامه هل تعتقد ايها العاق بان التاريخ يمكن ان ينسى او يتجاوز معركة الوجبه الشهيره عندما سحل اهالي قطر الطيبين الاتراك واذلوهم حتى تقطعت بهم السبل وانهزموا مكسورين باذلال هل اوردجان وشرذمته يتجاوزون عن ذلك ببساطه ويعتبرونها مرحله تاريخيه وينتهي الامر انها فرصتهم المواتيه على طبق من ذهب للانتقام واستنزافكم حتى لاتقوم لكم قائمه الاتراك مكروهين في جميع الدول العربيه وتاريخهم استعماري بغيض وبشع ابنداءا من المدينه المنوره والدرعيه وقطر وانتهاءا بتونس وليبيا التي باعوها للطليان بثمن بخس نحن نفتخر ونتفاخر الى اليوم في البطله غاليه البقميه وهزائمها للاتراك بينما انتم تتجاهلون انتصارات اباؤكم التي تحاولون تمزيقها مزقكم الله
ابو محمد 😎
طيب طيب ..
ابو محمد 😎
حلو ..
د محمد ماجد بخش
نظرة الملاحدة لهذا الاكتشاف: الأصل في العلوم كالفيزياء والأحياء وغيرها أنها علوم موضوعية قوامها التجربة والمشاهدة، لا يدخلها الهوى ولا تخضع للآراء المجردة عن البراهين. لكن الملاحدة يعمدون بخبث إلى (ربط) تصوراتهم الباطلة عن حقيقة الكون وأيدلوجيتهم الإلحادية بالمكتشفات العلمية حتى يتوهم الجاهل أن للإلحاد سنداً علمياً يدعمه، وهذه هي (الأدلجة) الباطلة. وفي جولة في بعض المواقع والمنتديات الإلحادية –العربية والانجليزية- وجدت الملاحدة فرحين بهذا الاكتشاف وكأنه الذي سيقوض بنيان الإيمان! وقد زعم الملاحدة أن وجود هذه الجسيمات يجعل الكون مكتفياً بذاته وأنه خَلَقَ نفسه بنفسه فلا يحتاج إلى خالق مدبر! تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً. نظرة المؤمنين لهذا الاكتشاف: كل اكتشاف جديد يُتوصل إليه في هذا الكون إنما هو دليل جديد على عظمة الله تعالى "الذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ". قال د. مصطفى محمود في رحلته من الشك إلى الإيمان: "كل يوم يجتمع لدي المزيد من الأدلة بأن الكون هو بالفعل مسرح للتوازن العظيم في كل شيء، وأن كل شيء فيه قد قُدِّرَ تقديراً دقيقاً". ولا شك أن الفطرة السليمة والعقل الصحيح يثبتان وجود خالق عظيم لهذا الكون، فلا يُتصور أن يكون هذا الكون بدقته العجيبة، وقوانينه البديعة، وصنعته المتقنة، أتى من انفجار عظيم دون أن يكون هناك إلهٌ وضع له هذه القوانين التي تحكمه! وقولهم إن الانفجار العظيم حصل (صدفة) ونشأ منه هذا الكون الذي يسير فيه كل شيء وفق نظام دقيق ومدار محدد ومقادير وأبعاد معينة = يشبه قول القائل: (إنه يمكن تشكل قاموس ضخم مرتب ترتيباً هجائياً دقيقاً حسب الأحرف نتيجة انفجار مطبعة)!! سيقول الملاحدة: وجود المادة والطاقة والفراغ كافٍ لنشأة الكون! فيقال لهم: فأين العلم والقدرة التي تخرجه إلى حيز الوجود؟! وهل للكون مشيئة وإرادة واختيار؟ سيقولون: لا، ولكنه مع ذلك خلق نفسه! فيقال لهم: أي الفكرتين أقرب للعقل: كونٌ فاقدُ الإرادة يخلق نفسه بنفسه، أم خالقٌ أزليٌ عالمٌ قادرٌ خبيرٌ خَلَقَ الكون؟! لا شك أن هذا أقرب للعقل من تصور ِكونٍ مُحْدَثٍ عديمِ الإرادة والمشيئة يخلقُ نفسه! " فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ". وأما هذا الجسيم الذي اكتُشف مؤخراً فلا يعدو كونه أحد المخلوقات التي سخرها الله عز وجل لتوازن الكون .. "إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً". فهذا الاكتشاف لا يساند الإلحاد أبداً وإنما يستخدمه الملاحدة بخبث لتمرير فكرتهم في إنكار الخالق. وليس كل الفيزيائيين يرون هذا الاكتشاف داعماً للإلحاد، بل المؤمنون منهم بوجود الخالق يرون هذا دليلاً جديداً من دلائل عظمة الخالق وقدرته. وقد سألت أستاذ فيزياء الجسيمات في جامعة مانشستر: براين كوكس (Brian Cox): هل هذا الاكتشاف يدعم فكرة الإلحاد؟ فقال: لا. وقد قال العالم جون لينوكس في رده على الملحد داوكنز: إن قوانين الفيزياء لا يمكن أن تخلق شيئاً، إنما تفسر ما هو موجود فعلاً وما يمكن أن يحدث تحت شروط معينة. وبعضهم سمى هذا الجسيم: جسيم الإيمان (Particle of Faith)؛ لأنه دليل جديد من دلائل عظمة الله تعالى وقدرته وإتقان صنعته "صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ". لماذا يقع بعض عباقرة العلوم في الإلحاد؟ قد يستطيع علماء الطبيعة أن يفهموا (كيف) نشأ الكون، لكنهم لن يستطيعوا الإجابة عن (الغاية) من نشأته و(لماذا) وُجد، إلا بنورٍ من الوحي وأثارةٍ من علم النبوة. وقد يكون المرء ذكياً في فهم دقائق الأمور لكنه أعمى عن رؤية عظائمها. ومثالٌ على عمى البصائر ما قاله (واينبيرج): لا يمكن إثبات دليل على عدم وجود الخالق، لكنه ملحد لأن الأدلة على وجود الخالق ليست كافية في نظره. ويقول: إذا أرسل الخالقُ صواعقَ على كل الكافرين فهذا دليل قوي على وجوده! وهذا كما أخبر الله تعالى عن كفار قريش: "وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ". فما هو إلا العناد والمكابرة "وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُواً". وهذا الكِبر والغرور هو الذي يحملهم على إنكار وجود الخالق جل وعلا "وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ".