نسخة

(صدى):
لاينبغي أن يشعر من ابتلي بالإصابة بفيروس الكورونا نسأل الله العافية أو أحد أقاربه بالوصمة الاجتماعية لأن ما أصابه هو ابتلاء من الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:" إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط"، وقال عليه الصلاة والسلام عن الطاعون:" أن الله تعالى جعله رحمة للمؤمنين وإنما كان عذابا على أمم سابقة تمردت على الله".

فعلى من ابتلي بهذا المرض الصبر والاحتساب كماقال صلى الله عليه وسلم:"فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لايصيبه إلا ماكتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد "،وأجر الشهيد أجر عظيم ودرجة رفيعة لايبلغها إلا من اختاره الله عزوجل، والظاهر من هذا الحديث أن أجر الشهيد لمن ابتلي بهذا المرض إذا كان هذا للمريض فكيف يشعر قريبه بالوصمة الاجتماعية هذا خطأ بل عليه أن يدعوا لمريضه حتى ولو لم يتمكن من زيارته فإن الدعاء يصل ويتصدق عنه قال صلى الله عليه وسلم:" داووا مرضاكم بالصدقة"، والطلب من الأقارب والأحباب والصالحين بالدعاء له والتواصل مع المستشفى للاطمئنان عليه، وأن تمكن من الحديث معه فعليه أن يوسع له في الأجل بأن يطمئنه ويبشره بالشفاء القريب، ويذكره أجر الصبر والاحتساب وغير ذلك.

Time واتساب

أحدث التعليقات