نسخة
تدشين مجسمًا للفرس «صرفة» هدية المؤسس لجورج السادس

الرياض (صدى):
دشّن متحف الخيل العربية في حي الطريف بالدرعية اليوم، مجسّمًا للفرس العربية الأصيلة الفرس «طرفة» التي قدمها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- كهدية بمناسبة تتويج الملك جورج السادس قبل 83 عاماً.

وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزيريلو في كلمته خلال الحفل أن تقديم الفرس «طرفة» وغيرها من الخيول العربية كهدايا بمناسبة تتويج الملك جورج السادس يعكس سمات الكرم والجود التي تمتع بها الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، حيث تبرهن على أواصر الصداقة المتينة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة.

وقال: إننا اليوم نفخر باستقبال مجسّم الفرس طرفة، الذي سيمثل إضافة رائعة وقيّمة إلى مقتنيات متحف الخيل العربية في حي الطريف، مؤكداً متانة أواصر الصداقة بين شعبي المملكتين، التي ارتكزت على قيم الكرم والضيافة التي تناقلتها الأجيال المختلفة على مر السنين.

عقب ذلك كشف الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية الستار عن المجسم الفرس "طرفة" في حي الطريف التاريخي المُدرج على لائحة اليونسكو للتراث العالمي، الذي قام بتصميمه بتكليف من مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية في ديراب، الفنانة التشكيلية الأمريكية كارين كاسبر ويبلغ وزنه 444.5 كيلوجرام.

ويمتاز المجسم الفرس «طرفة» والمهدى من مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية إلى هيئة تطوير بوابة الدرعية، بملامح وتفاصيل واقعية رائعة تُذكّر الناظرين إليه بشهر ديسمبر من عام 1937؛ عندما اجتازت الفرس الرائعة «طرفة» رحلة طويلة من المملكة إلى لندن، على متن سفينة رست في رصيف ميناء ألبيرت الملكي، حيث كان الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- قد أهدى الفرس «طرفة لجلالة الملك جورج السادس بمناسبة تتويجه وتقديراً لحُسن ضيافته لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود في عام 1919 خلال زيارة دبلوماسية قام بها نيابةً عن والده إلى إنجلترا.

وشكّلت هذه الهدية دليلاً دامغاً على خبرة الملك عبدالعزيز في مجال اقتناء أرقى الخيول العربية وحرصه الشديد على صون سلالات الخيول الأصيلة.

يذكر أن مجسّم الفرس «طرفة» سيزين متحف الخيل العربية الذي يسخّر أحدث التقنيات المتقدمة للتعريف بتاريخ وأنساب الخيول العربية الأصيلة والأدوات المستخدمة في عالم سباقات الخيل. وعلاوة على ذلك، يستعرض المتحف العديد من القصص حول الرابط الوثيق بين الخيل وفارسها والإرث الثقافي الغني للفارس العربي. ويقع المتحف في الدرعية، مهد الثقافة والبطولات السعودية، التي شكّلت فيها الخيول رمزاً للفخر والانتماء على مدى سنين طويلة.

كما استضافت الدرعية العديد من الفعاليات والمهرجانات التي تحتفي بالخيول العربية الأصيلة، من منطلق مكانتها كموطن لفرسان وأبطال المملكة على مدى مئات السنين. وخلال شهر أكتوبر 2019، وقّعت هيئة تطوير بوابة الدرعية مذكرة تفاهم مع الاتحاد السعودي للفروسية، تضمَّنت العديد من جوانب التعاون المشترك، الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الفروسية بالاستناد إلى تاريخ الدرعية الغني وحاضرها الطموح و استضافة بطولة الدرعية للفروسية ضمن فعاليات موسم الدرعية. كما تستضيف هيئة تطوير بوابة الدرعية المهرجان السعودي للجواد العربي "عبيّة" الذي يحتفي بالجمال الأسطوري للخيل العربية الأصيلة.

حضر التدشين؛ صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة نادي الفروسية, صاحب السمو الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله رئيس الاتحاد السعودي للفروسية، وصاحب السمو الأمير سلمان بن فيصل بن سلمان رئيس مجلس إدارة شركة عبية, والمدير العام لمركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة بديراب الدكتور عبدالغني الفضل، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزيريلو .

Time واتساب