(صدى):

في ثورة التكنولوجيا وكثرة وسائل التواصل وسهولة التصوير والكتابة، من نغلب العقل أم العاطفة؟

دائما ما ننساق وراء الخبر، ونطلب من الجهات المعنية التدخل، وتكثر عليهم الرسائل لرغبتنا بسرعة تدخلهم وحل المشكلة، ونترقب الرد منهم، بل يرغب البعض في معرفة ما حصل بعد ذلك، وما النتائج النهائية لما جرى!

بل ونسارع في نشر ما تم تداوله مهما كان (صورة، فديو، نص مكتوب..إلى آخره.) في كل وسائل التواصل الأخرى، ونفرح أشد الفرح إذا رأينا التفاعل من الجهة المختصة ونسارع أيضا بنشر ردة فعلها مثل مسارعتنا الأولى، وبعد ذلك ماذا؟

تظهر النتائج يكون هناك أطراف ناقصة عن عمد أو غير عمد، ينشر في ذات الجهة التي طالبناها بالتدخل في الوقائع بشكل مجمل ومفصل، وتنشر في حالة أن مروج المحتوى كان فعلا صاحب الحق وأخذ حقه، أما إن كان مروج المحتوى ليس بصاحب الحق قلة قليلة جدًا ينشرون الوقائع!

إن التحكيم بالعاطفة يضر الجميع ولا يقتصر على طرفي القضية!

وكما نشرت في المرة الأولى وطالبت الجهات المعنية بالتدخل، فعليك نشر ردها ما أمكنك ذلك، وإياك والانحياز لطرف دون الآخر، ولا تعلم قد تكون يوما في نفس الموقف فلا تريد سوى الحق، وسترغب في انتشاره أكثر من انتشار الإساءة لك، وليكن الموضع لهذه القضايا تحت تحكم العقل بعيدا جدا عن العاطفة.

Time واتساب