طفلة أصغر من أمها بعام

واشنطن (صدى):
كشفت تقارير أمريكية عن قصة طفلة أصغر من أمها بعام، وهي الطفلة مولي ايفرت غيبسون، والتي حظيت بلقب أكبر طفلة في العالم.

وذكرت التقارير أن مولي جمدت فبل 28 عاما، إلى أن تم زرعها في رحم امرأة قبل عام، لافتة الي ان البويضة الملقحة من عائلة تبرعت بها عام 1992،لتصبح الطفلة، ''مولي'' أكبر طفل يولد على الإطلاق إثر نجاح تجميدها منذ 28 سنة كجنين.

وأوضحت أن الغريب في الامر أن الأم عمرها 29 عاما، والبويضة عمرها 28، وهو الأمر التي دفعها الي وصفها بالطفلة التي تصغر امها بعام.

وقالت الدكتورة كارول سومرفيلت بالمركز الوطني للتبرع بالاجنة،"انه لمن المجدي جدا بالنسبة لي ان ارى جنينا تم تجميده منذ سنوات ينتج عنه ولادة طفل جميل اشعر بالفخر لكوني جزءا من هذه العملية".

وأضاف الباحثون ان ولادة الطفلة مولي كانت ناجحة، وان هذا الحدث اعطى معلومات مهمة عن تجميد البويضات، وبهذا العمر كسرت مولي رقما سابقا لأطول تجميد بويضة ملقحة وكان 24 عاما.

ويذكر أنه تم تجميد الجنين الذي ولدت منه إيما لأكثر من 24 عاما قبل ولادتها، حيث وقع تجميدها هي وأختها معا كأجنة، ما جعلهما شقيقتين وراثيتين كاملتين.

Time واتساب