تغيير اسم مؤسسة النقد العربي إلى البنك المركزي السعودي

الرياض (صدى):
وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله على نظام البنك المركزي السعودي، الذي تضمن تعديلاً لمسمى مؤسسة النقد العربي السعودي ليصبح البنك المركزي السعودي وأن يرتبط مباشرة بالملك أيده الله.

وأكد على استمرار تمتع البنك المركزي بالاستقلال المالي والإداري، وذلك مواكبةً للممارسات العالمية للبنوك المركزية. كما تضمن النظام حكماً يقضي بحلول البنك المركزي السعودي محل مؤسسة النقد العربي السعودي في كافة حقوقها والتزاماتها.

وحدد النظام أهداف البنك المركزي من خلال المحافظة على الاستقرار النقدي، ودعم استقرار القطاع المالي وتعزيز الثقة فيه، ودعم النمو الاقتصادي، كما تضمن النظام التأكيد على أن البنك المركزي هو المسؤول عن وضع وإدارة السياسة النقدية واختيار أدواتها وإجراءاتها، بالإضافة إلى توضيح علاقة البنك بالحكومة والجهات الدولية الخارجية ذات العلاقة، ووضع النظام إطاراً لحوكمة أعمال البنك وقراراته.

وأوضح النظام أن البنك المركزي السعودي سيحتفظ باختصار " ساما-SAMA " لأهميته التاريخية ومكانته محلياً وعالمياً، كما أنّ الأوراق النقدية والعملات المعدنية من كافة الفئات التي تحمل مسمى مؤسسة النقد العربي السعودي؛ ستستمر في الاحتفاظ بصفة التداول القانوني والقوة الإبرائية.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد.أبها.
يقول عليه الصلاة والسلام : ( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر .. فليكرم ضيفه ) , الكرم ليس عيبا .. وإكرام الضيف من عيقول عليه الصلاة والسلام : ادات العرب .. ومما وصى عليها رسولنا الكريم عليه صلوات الله وسلامه .. والكرماء .. أناس إختصهم الله بفضله .. فما كل إنسان يملك مالا كريما .. ولكنها مزية .. وصفة يمنحها الله لمن يحب .. حينما عاتبت زوجة حاتم الطائي .. وإسمها ( أماوي ) .. حينما عاتبته على كثرة الإنفاق .. أجابها بقصيدة جميلة .. يقول في مطلعها : أَمَاوِيّ ! إنَّ المالَ غَـادٍ ورائِـحٌ وَيَبْقَى مِنَ المالِ الأَحَادِيثُ وَالذِّكْرُ أَمَاوِيّ ! إنِّي لا أَقُـولُ لِسَائِـلٍ إذِا جَاءَ يوماً حَلَّ في مالِنَـا نَـزْرُ والقصيدة طويلة .. وهي من عيون الشعر العربي .. فهناك نفوس جبلت على الكرم والعطاء .. ونفوس .. جبلت على البخل والإزدراء .. وإن الله كريم .. يحب الكرماء .. سخي .. يحب الأسخياء .. جواد .. يحب الجود والعطاء .. ولايعيب كرم الكرام .. وبذلهم .. في سبيل إكرام ضيوفهم .. أي عيب ولكن العيب في البخل .. العيب في رمي ماتبقى من أكل في الزبائل العيب في منع الفضل عن مستحقيه .. العيب في التهجم على الناس .. ووصفهم بما لايليق بهم .. العيب في القدح في الكرم .. وفي تحريف النوايا .. العيب في إتهام الناس بالباطل .. وهم منه براء .. وأما السب .. والقدح في أعراض الناس .. فهذا لن يمر مرور الكرام .. وخصوصا حينما يكون في حق ورثة الأنبياء فالكل يعرف .. ولا مجال للإنكار إن كل إنسان موكل به ملكين .. يسجلان أعماله وأقواله .. ولو حاول التملص والإنكار على ماكتباه وسجلاه عليه في الدنيا .. فإن الله عزوجل يختم على فمه ولسانه .. وينطق جوارحه .. جلده ويديه ورجليه .. لتشهدان عليه .. فلا يجد مفرا من نيل الجزاء .. بعض الناس .. والعياذ بالله .. يسلم من أذاه الكفار والزنادقه .. ودعاة الباطل .. ومروجي المنكرات .. وتسلم منه القنوات التي تشيع الفحش والعهر .. ولا يرى إلا أهل الخير والصلاح .. وليته ينتقد خطأ فاحشا بينا .. ولكنه لا يجد إلا تحريفا .. وتشويها .. ورمي بالباطل .. وهؤلاء .. لم يسلم منهم الأنبياء .. بل لم يسلم منهم ربنا عزوجل .. حينما قالوا في حقه عزوجل .. (بل يداه مغلولتان) ...!!!!!؟؟؟ غلت أيديهم .. ولعنوا بما قالوا .. بل يداه مبسوطتان .. ينفق كيف يشاء سبحانه .. قاتل الله الحقد .. والحسد .. فبسببه خرج أبونا أدم عليه السلام من الجنة وبسببه .. كان القتل الأول في تاريخ البشريه .. ويستمر مسلسل الحقد والبغض والكره .. لتعلن بعض النفوس عن مكنونات صدورها وما تحويه من حقد وحسد .. ولؤم .. والعياذ بالله .. أجارنا الله منهم .. اللهم إكفنا شر أنفسنا والشيطان .. واجعلنا من عبادك الكرماء .