شاهد.. قصة أول أمين لمدينة الرياض الذي حقق نهوض عمراني ونقلة نوعية بالمدينة

الرياض (صدى):
شهدت العاصمة في عهده نقلة نوعية في التطور والنهوض العمراني، وهو الأمير فهد بين فيصل بن فرحان آل سعود، الذي كان أول من تولى منصب أمين مدينة الرياض.

وقال الباحث محمد الحوطي، بأن الأمير فهد المولود عام 1330 هـ، عين أميراً لمنطقة القصيم عام 1354 هـ، ثم أميراً لمنطقة الباحة عام 1356 هـ، وصدر أمر بتعيينه رئيساً لبلدية الرياض عام 1375 هـ، والتي تغير مسماها فيما بعد لأمانة مدينة الرياض.

وتابع الحوطي بأن الأمير فهد إبان توليه أمانة المدينة كان الملك سلمان وقتها أميراً لمنطقة الرياض، حيث شهدت العاصمة نهوضاً عمرانياً وتحول العمران فيها من البناء الطيني إلى البناء المسلح، مشيرا إلى أن الأمير سكن في قصر، يقع في شارع العطايف حينما عين أميناً للعاصمة، لكنه انتقل منه بعد ذلك واستخدم القصر لفترة من الزمن كمدرسة للبنات.

 

Time واتساب

أحدث التعليقات

ابن حزم
وش الحقد
عدو الخونة
المدموزيل فرنسا من اشد الاعداء للاسلام فهم من دخن الجزائريين وبطشوا فيهم بعنف وهم من اتوا بااية ابليس الخوميني المقبور وهم على ماظن اكبر داعم لبقاء حليفهم القرداحي النصيري كما ان فرنسا ممثلة برئيسها الحالي ماكرون الان تلعب وتمارس نفس الدور بتوطيد حكم سلطان الشواذ واذنابه الاخونج بافتعال قضية الرسوم بالتعاون مع طابورها الخامس ببلادنا الذين يتنمرون الان على كل قادة البلد وعلمائه ويحاولون بكل استماتة فك العزلة عن نظام سلطان الشواذ المغولي الذي بدأ ينهار بعد تسريبات كلنتون ومقاطعة بضاعة تركيا خصوصا بعد ان استمات ماكرون في انقاذ نظام الملالي عبر رفع العقوبات عن ايران بلا جدوى ففرنسا ترى احلافها يتاهوون تباعا ولن تقف مكتوفة الايدي لكنها بعد السترات الصفر ثم السود الذي اعقبت تصريحات ماكرون نفسه عن ضرورة ايجاد جيش اوربي واصرارها على دعم احلافها في الشرق الاوسط ايران سوريا وتركيا فضلت ممارسة المناورة بالطريقة التي نراها تديرها بحذر بين البطش الامريكي وبين مصالحها التي تقوم على ايجاد قيادات ممسوخة مصنوعة على عينها ومنقادة لها كما في النوذج الايراني والسوري وما يحدث الان في لبنان من اشد الامثلة وضوحا على طريقة ادراة فرنسا للعبة فهي تريد حصتها من الشرق الاوسط الكبير الذي اعلن سلطان الشواذ انه احد الذين تم اختيارهم لتنفيذ المشروع باختصار فرنسا وطابوها الخامس بيننا تدير حربا شرسة لها مابعدها وكل من نراهم يخالفون قادة البلد السياسيين والشرعيين فهم ضمن تلك الحرب سواء كانوا على علم بذلك عن قصد وسوء نية او كانوا مجرد قطعان همجية تقاد لمسلخها كما اقتيد غيرها في البلدان المجاورة