وفاة رضيع تركاه والداه بمفرده 9 أيام

القاهرة (صدى):
لقي طفل رضيع لم يتعد عمره الـ 4 أشهر مصرعه، بعدما تركاه والداه في المنزل بمفرده لمدة 9 أيام.

وكشفت التحقيقات عن وجود خلافات بين والدي الطفل المتوفى، ما ترتب عليه ترك الزوج للمنزل والمبيت بمقر عمله.

وأوضح الزوج أنه حدث خلاف بينه وبين زوجته، قامت على إثرها بالخروج من المنزل وبرفقتها نجلها الأكبر بحجة إحضار بعض المشتريات إلا انها توجهت للبقاء بمنزل أهلها دون علمه.

وأشار أنه لدى تأخر زوجته توجه لعمله تاركاً نجلهما الرضيع داخل الشقة بمفرده اعتقادا منه بعودتها عقب الانتهاء من شراء متطلباتها.

وطوال 9 أيام كانت الأم تظن أن طفلها متواجد برفقة والده، فيما يعتقد الآخر أن زوجته عادت للمنزل، ليتفاجئا في النهاية بوفاة الطفل.

Time واتساب

أحدث التعليقات

عدو الخونة
ياليتك تدرب افراد وضباط ادراة المرور على مايلي: -رفع روحهم المعنوية بمعنى حل عقد النقص المترسبة في بواطن تربيتهم او محصلتهم الفكرية المبكرة -تذكية بمعناها الذبح تلك المحسوبية بين بعضهم البعض وبينهم وبين قراباتهم وشلليتهم -تكريس ثم تكريس ثم تكريس ومتابعة رسوخ هذا الفكرة لدى منسوبي الادارة ان المواطن له كامل الاحترام وان اكل في خدمته بمعنى: الضابط في بدلة العمل ليس الا خادم للمواطن وعنما يخلع بدلته فهو مواطن كسائر المواطنين يجب ان يخدمه الكل.. ان جميع منسوبي ادارة المرور حالهم كحال بقية ادارات الدولة يعتبرون خدمة المواطن تشريف وليس تكليف والحقيقة انهم كذلك غير انهم عندما يتلبسون بالوظيفة يتناسون ذلك مثال لو تلاقي ضابط بثيابه العادية خارج اوقات عمله وتساله عن الطريق الفلاني او المحل الفلاني لارشدك بكل اريحية وتواضع وهو يستحضر الاجر من الله والمثوبة ولكنه عندما يتلبس بالوظيفة ويكون من واجبه خدمتك تجده يتنرفز او يكلمك من طرف متعال ليس هذا كل مافي خاطري لكن اذا كان لدى الادارة فعلا برامج لتحسين كفاءة موظفيها فتاكد انها كعدمها اذا لم يكن هناك متابعة ميدانية للتاكد لتطبيقها