حمدوك مستعد لعلاقات مع إسرائيل بشرط موافقة البرلمان

وكالات (صدى):
كشف مصدرين بالحكومة السودانية، اليوم الخميس،ا إن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك مستعد للمضي في تطبيع العلاقات مع إسرائيل بمجرد موافقة البرلمان الانتقالي، الذي لم يُشكل بعد، على الخطوة.

وأبدت حكومة التكنوقراط التي يرأسها حمدوك إلى الآن رفضًا للمساعي الأمريكية التي تهدف إلى دفع السودان لإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل.

وعلى النقيض من ذلك، بدا أن الشخصيات العسكرية التي تقود الانتقال السياسي منفتحة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إلا أن جماعات مدنية ومنها ساسة يساريون وإسلاميون أكثر ترددا في ذلك.

وقال مصدر رفيع لـ" رويترز": "رئيس الوزراء حمدوك سيوافق على المضي في الخطوات التي بدأها رئيس مجلس السيادة (عبد الفتاح) البرهان في إقامة العلاقات مع إسرائيل شريطة أن يوافق المجلس التشريعي بعد تكوينه على قرار التطبيع مع إسرائيل".

وقال المصدر ان الكبيران في الحكومة السودانية: " حذر الخرطوم يعكس مخاوف من أن تؤدي خطوة كبيرة كهذه على صعيد السياسة الخارجية، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة اقتصادية عميقة، إلى إفساد التوازن الدقيق بين الجيش والمدنيين، بل وقد تعرض الحكومة أيضا للخطر".

لكن ربما أصبح الاتفاق بين السودان وإسرائيل أقرب بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الإثنين الماضي، إلى أن واشنطن سترفع الخرطوم من قائمتها للدول الراعية للإرهاب، وهو تصنيف يعرقل تخفيف أعباء الديون عن السودان.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
abdul عدد التعليقات : 4086 عندما نجمع بين الظهر والعصر يا الشيخ الفوزان وكذا بين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر انما نعمل ذالك اقتداء بالرسول صلي الله عليه وآله وسلم وبصحابته وليس لأننا من اهل التشيّع وإن كانوا هم اصابوا في جمعهم، لأن ذالك اقل ما يمكن القول فيه رخصة من رسول الله لكي لا يحرج أمّته. ولا ارى في نبذ رخصة من الرخص الدينية او الفقهية أي مصلحة للامة. ===================== اولا.. يجب على كل انسان ان يعرف قدره ليسلم هو.. وليسلم غيره.. رحم الله امرأ عرف قدر نفسه. . ثانيا.. يقول احد أئمة الدين الكبار.. واعلامهم.. نسيت.. من هو.. الامام الشافعي.. او ابن تيميه.. او ابن القيم.. رحمهم الله جميعا.. الشاهد.. هو القول الذي يقول فيه اغلبُ مائة عالم بالحجه.. ويغلبني شخص جاهل بجهله.. ثالثا... يقول علماؤنا الكبار.. رحمهم الله جميعا.. من كان شيخه كتابه.. فخطؤه.. اكثر من صوابه.. فعلا.. بعض الناس.. قرأ.. او سمع حديث.. وجعل من نفسه ندا وناقدا ومعلما لكبار العلماء.. وكأنه يريد ان يعلمهم ماخفي عليهم وهم اعرف بكل ماتقول.. واكثر.. يجب على الانسان.. ان يتعلم.. قبل ان يتكلم.. اعترض بعض الناس على سماحة والدنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.. واسكنه الجنه.. في مسألة الفطر في السفر في رمضان.. وبدأ يعدد وسائل السفر الحديثه المريحه.. من طائرات.. وسيارات.. والخ... فما كان من سماحة العالم الفقيه ابن باز رحمه الله.. الا ان قال له كلمتين.. اسكتته هو ومن يعترض مثله.. قال له :( سبحان الله.. وهل كان المشرع لايعلم بهذه الامور..).. اي انه ستكون هناك وسائل للسفر مريحة من سيارات.. وطائرات... الخ الذين يتصدرون للفتيا.. ليسوا كبقية الناس.. وعامتهم.. ياخذون الامور على ظاهرها.. او يفتون الناس.. ويحكموا على اي امر بمجرد سماعه.. الموضوع اكبر من ذلك بكثير.. يكفي.. ان نعلم انهم قد افنوا زهرة شبابهم.. وجل اعمارهم.. وهم يبحثون ويدرسون.. ويتعلمون.. علىايدي علماء كبار.. ومشائخ فضلاء ويبذلون الشيء الكثير.. لكي يتعلموا دين الله.. وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام.. ولو نظرنا لشروط العلماء رحمهم الله فيمن يروون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم... وصعوبتها وتشديدهم.. وفحصهم كل صغيرة وكبيرة في سيرة راوي الحديث.. ومايجب ان يكون عليه راوي الحديث من الصدق والنزاهه.. والعلم.. وامور اخرى لاتقل اهمية عن سابقتها.. لعلمنا ان القوم نالوا شرف ورثة الانبياء.. ومبلغي رسالة نبيهم عن ربهم عزوجل.. ولأحسنا في خطابنا لهم. وتادبنا في مناقشتهم.. اللهم ارنا الحق حقا.. وارزقنا اتباعه.. وارنا الباطل باطلا.. وارزقنا اجتنابه.
مسفر الغامدي
العربية الكذوبة