(صدى):

‏في الأيام القديمة البائسة .. لم أستطع إيجاد كلمة واحدة تناسب تهشيمي بتلك الطريقة وكيف أن المشاعر كانت تتسرب من خلالي ببطء شديد ..

‏كُنت أشبه لحنًا رائعاً كُسر الناي في منتصف عزفه ؛ وكنت أحاول بقدر الأمكان الظهور بشكل قوي أمام الناس و لكني لا أقوى الحزن وهو يغشى وجهي و روحي ، من فرط أذيتهُ لي ظننت بأن الله لا يحبني!

‏عندما قال لي الطبيب أني مصابة باضطراب الشخصية الحدية و ثم أتبعها مباشرة بوصفة حبوب مضادة للاكتئاب ليقول في نهاية الزيارة الصدمة تعالي الأسبوع القادم لجلسة العلاج السلوكي المعرفي .. حينها لم أُبدِ أي ردة فعل بل كنت شاردة الذهن لم أسأله لماذا ؟ و كيف ؟ و ما السبب ؟ في تلك اللحظة الشاخصة في ذهني حتى اللحظة كنت مشدوهة عن سؤال الطبيب لأسأل الله لماذا أنا؟ ماذا فعلت لكي أستحق هذا العذاب ؟ كنت أُردد [أنتي لعنة] في عقلي، مُنذ الطفولة و لعنة البؤس تطاردني، أيام البؤس و العذاب تعلمت كيف أرُش الدموع لترطيب همي و تمرست كيف أُداعب و ألاعب حزني الذي لطخ طهارة وجداني فقط كي أنام ، نعم فقط كي أنام ؛ يا لصعوبة الأمنية و قد كانت سهلة ..

‏كُنت وحيدة للغاية هذا ماكنت أظنه، لكي أشعر بتحسن أجلس و المكان مليئ بالسواد كوب القهوة الذي على يميني و القلم الازرق الذي أكتب به أنيني، لم أكن أعرف ماذا أفعل و أناجي الله ليخرجني من صحراء التيه ليوصلني اليه ، نعم أصعب لحظات الحياة كانت من نصيبي الوحدة و الألم و الروح المهشمة و الأنين المكتوم في صدري المشتعل ؛ هم من كانوا معي على الدوام ، و بقي معي إلهي الذي لم يتركني وحيدة أبداً - مع أنني تركته مرارًا و تكرارًا فأعود اليه لأجد رحمته - و من كان الله معه ماذا فقد ؟

‏يتداول هذا التساؤل كثيراً :

‏بماذا يتعافى المرء ؟

‏هناك من يقول بالأصدقاء ،بالعائلة ،بالذات ....الخ

‏ولكني أنا أرى من محض تجربتي أن المرء يتعافى بإيمانه العميق بالله ؛ بطهارته .. بإحسانه .. بتوكله على الله و بعدها يأتي كل ما قالوه ، الله هو القادر على انتشالك مما انت فيه ! توكل عليه و تشبث به، ‏عندما يتخلى عنك الأصدقاء و العائلة و الجميع و ظننت أنك وحيد فلا تنسى تنسَ القريب سبحانه !

‏كن على يقين تام بأنك سوف تنجح بتخطي مصاعبك وأن هناك حياة جميلة بانتظارك ، التفت للتفاصيل الصغيرة الجميلة فهي كفيلة بتجديد روحك صدقني تأمل السماء و الورود و الغيوم استشعر نسمات الهواء تطبطب على وجنتيك الجميلتين و بالقمر يتلئلئ فوق هامتك العالية المتفائلة ؛ ‏أنا مؤمنة أنك تستطيع !

‏الآن هو دورك لتؤمن بنفسك ؛ و دواؤك الإرادة و الدعاء و المحاولة ثم المحاولة ثم المحاولة ، ‏الله لن يتخلى عنك فلا تتخلى عن نفسك ♥️

و أختم بأبيات ‏جميلة :

أيها الموجوعُ صبراً..

‏إنَّ بعد الصبر بشرى..

‏أيها البــــــاكي بِلَيلٍ..

‏سوف يأتي النور فجرا..

‏أيها المكسـورُ قل لي..

‏هل يديم الله كســــرا..!

‏يا عزيز القلب مهلاً..

‏ إنَّ بعد العســرِ يسرا..

Time واتساب

أحدث التعليقات

زاير
تعرف على أكثر مكان يختبئ فيه فيروس “كورونا” داخل منزلك | Filed under: آخر الاخبار,اخبار عامة,تقارير وابحاث,سياسة خارجية,سياسة داخلية,مجتمع,منوعات | كشفت دراسة أمريكية حديثة عن أكثر مكان يختبئ فيه فيروس “كورونا” المستجد بداخل المنزل. ووفقا للدراسة التي نشرتها الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة، فإن من المحتمل أن يكون سريرك هو أبرز مستضيف لجزيئات الفيروس التاجي في حال حملك للمرض (قطرات)، خاصة على الوسادة وأغطية السرير، بحسب موقع “بست لايف”. وتظهر الأبحاث أن ما يصل إلى 45% من جميع إصابات (كوفيد-19) لا تظهر أعراضا، مما يعني أنك قد تكون مصاب بالفيروس ولكن لا تظهر أي علامات، وفي تلك الأثناء قد تتسبب في إصابة الآخرين بالمرض بترك قطرات يلتقطونها من على الأسطح التي تلمسها أو تتنفسها. وجمع الباحثون معدو الدراسة الحديثة عينات من غرف المستشفيات لمرضى فيروس “كورونا” في تشنغدو بالصين، واكتشفوا أن 40% من أسطحها ملوثة بـ(كوفيد-19)، كما حددوا أكثر 3 مواقع تلوثا في غرف المرضى، فكانت أسرة الفراش بنسبة 54% والوسائد (50%) وملاءات الأسرة (50%). ولفت العلماء إلى أن العينات التي اختبروها مأخوذة من غرف مستشفى تم تنظيفها وتطهيرها من قبل الممرضات مرتين يوميا، فما بالك بحال سرير ملوث بداخل غرفة لم تعقم تقريبا. كما أظهرت دراسة أخرى نتائج مماثلة نُشرت في مجلة الأمراض المعدية الناشئة، والتي كشفت مدى سرعة إصابة الأشخاص بـ(كوفيد-19) في غرفة بفندق في أقل من 24 ساعة، كما كشفت هذه الدراسة عن حمولات فيروسية عالية من قطرات فيروس “كورونا” المستجد الملوثة على أغطية الوسائد والأغطية بشكل خاص. يقول مؤلفا الدراستين إن النتائج التي توصلا إليها تظهر الأهمية الحاسمة لتنظيف وتطهير الفراش بشكل صحيح، بينما توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية عموما بغسل الملاءة مرة واحدة في الأسبوع وتغيير أكياس الوسائد مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. ونصحوا بأنه في حال قضائك الليلة في منزل أحد الأصدقاء أو في فندق وسط انتشار وباء “كورونا” المستجد، فيفضل أن تحضر مستلزمات فراشك معك كالوسادة وأغطية السرير
يَالَلَهَ طَلَبَتَﮏ لَاتَزَّعَزَّعَ ثَبَاتَيَ❣
حسناً😊