دراسة تبين أن هرمون الحب يساعد في علاج كورونا

أميرة خالد (صدى):
بينت دراسة حديثة أن ما يعرف بإسم “عاصفة السيتوكين”، تعد من أخطر مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

فبحسب الدراسة، أن هرمون “الأوكسيتوسين”، والمعروف بهرمون “الحب” قد يساهم بصورة مباشرة في علاج فيروس كورونا المستجد.

وتشير الأبحاث السابقة إلى أن هرمون “الإوكسيتوسين”، وهو هرمون ينتج في المخ ويساهم في التكاثر والولادة، وقد يقلل الإلتهاب .

واستخدم الباحث “علي إمامي” مساعد أبحاث الداسات العليا في جامعة توليدو بولاية “أوهايو” الأمريكية، في هذه الدراسة الجديدة ، قاعدة بيانات المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة لتحليل خصائص الجينات المعالجة بأدوية مرتبطة إرتباطاَ وثيقاً بهرمون “الأوكسيتوسين”.

وتم التوصل إلى أن عقاراً واحداً على وجه الخصوص، عقار “كاربيتوسين”، له خصائص مماثلة للجينات ذات التعبير المنخفض عن علامات الإلتهاب التي تؤدي إلى عاصفة السيتوكين في مرضى فيروس “كورونا” المستجد.

يشير توقيع عقار “كاربيتوسين” إلى أن العقار قد يؤدي إلى تنشيط الخلايا المناعية المسماة، الخلايا التائية، التي تلعب دوراً مهماً في الاستجابة المناعية.

وخلص الباحثون في دراستهم إلى أن فهم الآليات التي يمكن من خلالها أن يكون هرمون “الأوكسيتوسين” هدفاً مناعياً جديداً أمر بالغ الأهمية”.

Time واتساب

أحدث التعليقات

عدو الخونة
المدموزيل فرنسا من اشد الاعداء للاسلام فهم من دخن الجزائريين وبطشوا فيهم بعنف وهم من اتوا بااية ابليس الخوميني المقبور وهم على ماظن اكبر داعم لبقاء حليفهم القرداحي النصيري كما ان فرنسا ممثلة برئيسها الحالي ماكرون الان تلعب وتمارس نفس الدور بتوطيد حكم سلطان الشواذ واذنابه الاخونج بافتعال قضية الرسوم بالتعاون مع طابورها الخامس ببلادنا الذين يتنمرون الان على كل قادة البلد وعلمائه ويحاولون بكل استماتة فك العزلة عن نظام سلطان الشواذ المغولي الذي بدأ ينهار بعد تسريبات كلنتون ومقاطعة بضاعة تركيا خصوصا بعد ان استمات ماكرون في انقاذ نظام الملالي عبر رفع العقوبات عن ايران بلا جدوى ففرنسا ترى احلافها يتاهوون تباعا ولن تقف مكتوفة الايدي لكنها بعد السترات الصفر ثم السود الذي اعقبت تصريحات ماكرون نفسه عن ضرورة ايجاد جيش اوربي واصرارها على دعم احلافها في الشرق الاوسط ايران سوريا وتركيا فضلت ممارسة المناورة بالطريقة التي نراها تديرها بحذر بين البطش الامريكي وبين مصالحها التي تقوم على ايجاد قيادات ممسوخة مصنوعة على عينها ومنقادة لها كما في النوذج الايراني والسوري وما يحدث الان في لبنان من اشد الامثلة وضوحا على طريقة ادراة فرنسا للعبة فهي تريد حصتها من الشرق الاوسط الكبير الذي اعلن سلطان الشواذ انه احد الذين تم اختيارهم لتنفيذ المشروع باختصار فرنسا وطابوها الخامس بيننا تدير حربا شرسة لها مابعدها وكل من نراهم يخالفون قادة البلد السياسيين والشرعيين فهم ضمن تلك الحرب سواء كانوا على علم بذلك عن قصد وسوء نية او كانوا مجرد قطعان همجية تقاد لمسلخها كما اقتيد غيرها في البلدان المجاورة
ابن حزم
مقرود
ابن حزم
يا لطيف