مسرحية هزلية..الراشد يسخر من تصريحات رئيس الحكومة العراقية المستقيل

عادل الحربي (صدى):
سخر الكاتب عبد الرحمن الراشد، من التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة العراقية المستقيل عبد المهدي، بشأن الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدتين أمريكيتين بالعراق.

وكان المهدي قد كشف في تصريحات له عن رسالة شفهية تلقتها حكومته من إيران قبيل الهجوم، قائلا: إيران أبلغتنا بالضربة الجوية قبل تنفيذها بقليل.

ومن جانبه استنكر الراشد، هذا التصريح الذي يدل على أن ما حدث مجرد «مسرحية هزلية» ، قائلا: ما كان لها داعي.

يذكر أن مصدر دبلوماسي رفيع المستوى، كشف أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بطريقة غير مباشرة بموعد ضربتها الصاروخية، لتضرب إيران بذلك عصفورين بحجر واحد وهو الرد على مقتل سليماني حفظاً لماء الوجه أمام العالم ، وفي نفس الوقت نجاة الجنود الأمريكيين خوفاً من التصعيد الأمريكي حال وقوع ضحايا.

اقرأ أيضًا:

العراق يرفض استخدام أراضيه لتصفية الحسابات

Time واتساب

أحدث التعليقات

د محمد ماجد بخش
يدعون أنهم يتعرفون !! د محمد ماجد بخش. المقال الذي يرد عليه بكلمة حفظت شيئا وغابت عنك أشياء كذلك : من الفرحة يصرحوا أنهم علموا وأنى لهم.. الآية من سورة الكهف تبدأ بالنفي وتنتهي بتقرير .. ما أشهدتهم خلق السموات والأرض .... الآية تمادي أكاديمي وإضلال أعمق اليابان باتت قاب قوسين أو أدنى من اكتشاف تاريخ نشأة الكون علوم وتكنولوجيا  09/03/2021 日本語 简体字 繁體字 Français Español  العربية Русский من حجر الفلاسفة إلى أسرار الكون ذات مرة بدأ جون مينارد كينز، الأب الروحي للاقتصاد الكلي، أطروحة له بعبارة غير عادية: ”بشيء من الارتياب أحاول التحدث إليكم عن نيوتن كما كان هو ليتحدث عن نفسه “. كان مقال ”نيوتن، الرجل“ عرضًا لحياة إسحاق نيوتن مؤسس العلم الحديث. في عام 1936، قبل أن يكتب كينز مقالته ببضع سنوات، تم طرح صندوق يحتوي على مقالات نيوتن في مزاد علني في دار سوذبي للمزادات من قبل سليل إيرل من بورتسموث. اشترى كينز حوالي نصف المقالات، بما في ذلك مخطوطات عن الكيمياء كانت منقطة بإشارات مشفرة تشير إلى ”الأسود الخضراء“ (أو ميركوريوس أحد الآلهة القديمة لدى الرومان) و”العاهرات الدنيئة“ (في إشارة إلى خام الأنتيمون)، حيث يُعتقد أن علماء الخيمياء في ذلك الوقت كانوا يستعملون الرموز والإشارات في كتاباتهم ومنشوراتهم العلمية. حينها سجل كينز اعتقاده بأن نيوتن كان ”يعيش بجسده في العصور الوسطى ولكن عقله وروحه ينتميان لعصر العلم الحديث“. في الواقع، كان نيوتن في القرن السابع عشر يبحث عن ”حجر الفلاسفة“ الذي من شأنه أن يحول الرصاص والمعادن الأساسية الأخرى إلى ذهب ويمنح البشرية الخلود. قرب نهاية حياته استثمر نيوتن الكثير من وقته وماله في علم الخيمياء ويقال إنه أصيب بالجنون بسبب التسمم بالزئبق. ولكن ما الذي دفع عالماً موقراً مثله إلى الاستغراق في أبحاث السحر والتنجيم؟ بعد بحث عميق، توصل المؤرخون في مجال العلوم إلى التكهن بأنه بعد أن اكتشف قوانين الكون التي تحكم الكتلة (قوانين الجاذبية العامة)، حاول نيوتن صياغة نظرية عن المادة. يعتقد هؤلاء المؤرخون أن نيوتن كان يظن أن الخيمياء يمكنها أن تقوده إلى إجابة هذا السؤال الجوهري ”مم تتكون المادة“؟ كان نيوتن سابقاً لعصره بما لا يقل عن 300 عام، لكننا لم نستطع الحصول على أي إجابات شافية عن سؤال نيوتن إلا في القرن العشرين بفضل الفيزياء النووية وفيزياء الجسيمات ونظرية الانفجار العظيم. الآن فقط تجمعت لدينا المعرفة الكافية والمتمثلة في علم فلك النيوترينو لاستكشاف هذا اللغز.