أمير منطقة عسير يترأس اجتماع مجلس المنطقة بمحافظة البرك

محمد بن طحيطح (صدى):
أعلن الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير، أن زياراته القادمة لمحافظات ومراكز المنطقة ستكون زيارات استقصائية تعتمد على محاور وعناوين مدروسة مسبقاً تنهض بالمجتمع المحلي، وذلك من خلال التنسيق لزيارة كل محافظة في وقت كافٍ يمتد إلى أسبوع كامل؛ مؤكداً أنه من هذا المنطلق يتم وضع الجميع في دائرة العمل والاهتمام؛ فيما أشار سموه إلى أن الهدف الرئيس لاستراتيجية تطوير عسير التي تعتبر حالياً في المراحل النهائية لاعتمادها هو بناء الإنسان والأرض والاقتصاد والمستمد من رؤية المملكة 2030 وهو ما بدأت منطقة عسير في العمل عليه استعداداً لتطبيق الاستراتيجية فور اعتمادها.

جاء ذلك خلال ترأس سموه اجتماع مجلس المنطقة في جلسته الأولى ضمن دورته العادية الأولى للعام المالي ١٤٤٢/١٤٤١هـ بمحافظة البرك على ساحل عسير، حيث ناقش الاجتماع احتياجات المنطقة وعدد من المشروعات التنموية وسبل تعزيزها وتحقيق تطلعات الأهالي، فيما استعرض الاجتماع المشروعات الجاري تنفيذها والمقترح العمل عليها من الإدارات الحكومية كما ناقش تقارير لجان المجلس والتوصيات السابقة وعدد من الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال.

وقدمت الأمانة العامة لمجلس المنطقة خلال الاجتماع عرضاً مرئياً عن المشروعات المتعثرة والمتأخرة، ورأت اتخاذ عدد من الإجراءات أبرزها، أن يتم التعريف بها، إضافة إلى وضع حقل بمسمى (متأخرة) للنموذج الخاص بالمشاريع وإعادة مراجعة توحيد النماذج الخاصة بالمشاريع من قبل المختصين من أمانة منطقة عسير مع أمين عام مجلس المنطقة وفق ما تم إقراره أثناء الاجتماع، إضافة إلى تزويد مكتب متابعة المشاريع ومعالجة المشاريع المتعثرة الذي وجه أمير عسير مؤخراً بتشكيله بتقارير دوريه لخلاصة ما تم.

ومن التوصيات التي تم استعراضها خلال اجتماع مجلس المنطقة، توصيات لجنة الثقافة والتعليم وشؤون الشباب، وتوصيات لجنة الخدمات والمشاريع، ولجنة الخدمات الصحية، ولجنة شؤون الأسرة، ولجنة التنمية السياحية والاقتصادية، إضافةً إلى توصيات زيارة فريق من اللجان لمحافظة الحرجة، واطلع المجلس خلال الاجتماع على نتائج زيارة قطاع تهامة قحطان ومركزي مربه وصدر وائله من قبل لجنتي الثقافة والتعليم والخدمات والمشاريع.

وفي ختام الاجتماع حث أمير منطقة عسير أعضاء المجلس على مضاعفة الجهود وتلمس احتياجات المواطنين، انطلاقاً من اختصاصات ومهام المجلس وتقديم ما يخدم المصلحة العامة للوطن والمواطن في كل جزء من محافظات ومراكز المنطقة.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
وأوضحت أشكي ناز أنها تعرضت للعنف والضرب على مدار 15 عامًا، حيث بدأت حياتها من ملجأ للأيتام وكانت تتعرض للعنف من قبل أسرة تبنتها من الدار لافتًة إلى أنها لا تعرف من هم أهلها حتى الآن. وأكدت أنها عاشت معهم طفولة سيئة قائلة: " يا ريت ما رحت وكنت فضلت في الملجأ " . ....................................... لااله الا الله .. ما أصعب الحياة .. وما أظلمها في عيني البؤساء .. حينما تتجمع الصعاب في طريق الضعفاء والمساكين الذين عاشوا أقدارا صعبة .. مليئة بالأحزان .. يارب .. كن لهم عونا ونصيرا .. إنزل على قلوبهم السكينة والطمأنينة .. ضياع .. وتشرد .. وملجأ .. وتعذيب .. مصائب متلاحقة كانت في طريقها .. حينما قبّل رسول الله .. صلى الله عليه وسلم .. رأس الحسن والحسين .. رضي الله عنهما كان عنده أعرابي ينظر إليه .. وأستغرب الأعرابي من فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام في تقبيله لأبناء بنته .. فقال : أو تقبلون صبيانكم .. فنحن لانفعل ..!!!!!!؟ ثم أردف قائلا : إن لي عشرة من الصبيان .. لم أقبّل أحدا منهم ...!!!!!!؟؟؟ فقال عليه الصلاة والسلام : وما أفعل لمن نزع الله الرحمة من قلبه ...!!!!!؟؟؟؟ من الناس .. من تخلوا قلوبهم ونفوسهم من الرحمة ومن مشاعر الحب .. قلوبهم قاسية .. والعياذ بالله .. ونفوسهم مريضة .. يفتقدون لأبسط معاني الرحمة والشفقة .. مثل هؤلاء الذين تكفلوا بتربية هذه الفنانة في صغرها .. على مدى خمسة عشر سنة وهم يعذبوها .. تمتد إليها أيديهم بالضرب .. ونظراتهم بالإزدراء .. كل ذنبها أنها يتيمة .. أو هكذا قيل لها .. لأنها كانت في ملجأ للأطفال المشردين .. ما أصعب الحياة .. حينما تتكالب الظروف على الضعفاء والمساكين .. من لهم بعد الله .. لماذا يسيئ البعض لهؤلاء الذين قست عليهم الحياة .. ويزيدون في معاناتهم .. بدلا من التخفيف عنهم .. وتعويضهم عما فقدوه من حب وحنان .. ألم يكن جديرا بهم أن ينالوا عطفا وحنانا أكثر من أقرانهم لتعويضهم عن فقد والديهم .. اليسوا في وضع يستحق الرحمة والشفقه .. يا لله .. ما أقسى بعض القلوب .. إنما يرحم الله من عباده الرحماء .. وإن رحمة الله تنساب إلى الرحماء .. كماينساب الماء إلى الأرض السهلة .. كما قال عليّ رضي الله عنه .. أيها الناس .. إرحموا من في الأرض .. يرحمكم من في السماء .. جودوا ببعض ماعندكم للفقراء والمساكين والمحرومين .. من مال الله الذي أعطاكم .. وهو قادر على أن يسلبه منكم .. يقول عليه الصلاة والسلام : أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين .. وجمع بين أصبعيه السبابة والوسطى , اللهم إرحم الضعفاء والمساكين .. والمحرومين .. إنزل رحمتك وعافيتك عليهم .. واملأ قلوبهم سكينة ووقارا .. كن لهم عونا ونصيرا .. عوضهم الحرمان الذي عاشوه وتقلبوا في جحيمه .. وذاقوا ويلاته .. قدّر لي أن أرى في أكثر من مرة .. أطفالا صغارا .. حرموا من أمهاتهم .. كنت قائما من نومي .. متجها إلى مكان أخر في المنزل ومررت بتلك الطفلة الصغيره .. المحرومة من أمها .. كانت جالسة في صالة االمنزل بجوار الجدار على الأرض وقد وضعت أصبعين من يديها في فمها تمصهما ونظراتها تشفق .. وهي تنظر إليّ لم أتمالك نفسي .. ودمعت عينيّ حزنا وشفقة عليها .. ودنوت منها .. وضميتها إلى صدري وقبلتها ومسحت على رأسها لم تكن أمها حية لتذهب عندها .. وربما كانت ملابسها مبللة من أثر البول في نومها كيف تمتد أيدي البعض بالإعتداء على مثل هؤلاء المساكين الذين فقدوا حنان الأم .. وعطف الأب .. كيف يجرؤ أولئك الذين نزع الله الرحمة من قلوبهم على النظر إلى هؤلاء الضعفاء والمساكين بنظرات قاسيه .. ملؤها الحقد والكراهية .. ألم يكفيهم ماهم فيه من بؤس وعناء وحرمان أليس الواجب أن ينالوا قسطا أوفر من أقرانهم الذين يعيشون بين والديهم .. إنما يرحم الله من عباده الرحماء .. أحسنوا إليهم .. عوضوهم مافقدوه من حب وحنان .. أشعروهم بالشفقة .. وأنهم جزءا منكم ألا إن الجزاء من جنس العمل .. وسيجازي الله كلا بما قدمت يداه وإنما يرحم الله من عباده الرحماء .