• الأربعاء 19

    فبراير

التنمر والمتنمرين

التنمر مصطلح وأسم من الاسماء الحديثة لظاهرة وسلوك عدواني عنيف يتصف بالإساءة والايذاء والعنف الجسدي والنفسي واللفظي بكل أشكاله وأفعاله الظاهرة والباطنة المؤثرة على الغير سواء كان فرد أو أفراد في المجتمع و تكون ضعيفة أو أصغر من ذاك الشخص أو الأشخاص المعتدين عليهم والموصوفون علميًا بالمتنمرين ،
وهؤلاء المتنمرين تجدهم غير سويين اجتماعيًا وغير متزنين نفسيا غالبا و يتصفون بالجهل والحمق والعدوانية ،فهم موجودون بيننا في المجتمع ولكن نفوسهم شريرة و يضمرون الشر لكل من يستطيعون الإضرار به لفظيًا أو إيحاء أو بدنيًا أو بالخداع ،
والتنمر موجود في المجتمع ومؤسساته وبكل أشكاله تجده في المدارس بين الطلاب الصغار وتجده في الاندية الرياضية وفي الأسواق. والأماكن العامة والمؤسسات والشركات الخاصة غالبا ،
وفي بداية تتبع حالات التنمر كنت أظن أن التنمر خاص بالأطفال صغار السن الذين لايستطيعون يدافعون عن أنفسهم لذلك يتعرضون لإيذاء الجسدي والنفسي من العدوانيين المتنمرين ممن هم أقوى وأكبر منهم سنا ، ولكن بعد البحث وجدت حتى كبار السن يتعرضون للتنمر بكل أشكاله وظواهره فهذه أم وهذا أب يتعرضان للتنمر داخل الأسرة وهذا موظف أو موظفه بسبب السعودة ومن أجلها يعملان في مؤسسة خاصة أيضا قد يتعرضان للتنمر من قبل الرئيس المباشر الذي قد يكون غير سعودي فيكلفهم بأعمال إضافيه و بعد ذلك قد يخصم عليهما من الراتب الشهري أو يتعرضان للفصل بدون أسباب واضحة وهم بذلك في غير أستقرار وأمآن وظيفي ، وأيضا من أنواع التنمر مايحدث في الدوائر الحكوميه وذلك بعد القرارات الجديدة بتمكين المرأة فقد تتعرض الزميلة لمضايقات من قبل زملاء العمل أو الرئيس الذي قد يعاملها بخطابات تنمر أو ضغط عمل شاق ولم يراعي أنها أمرأة وينتشر التنمر بين مشجعي الأندية في الاستراحات والمدرجات من خلال إصدار بعض الكلمات الغير لائقة وايضا كلمات سب وشتم ولعن وعنصرية وذلك بسبب خلاف على الفوز والخسارة والألقاب.والترتيب ، وقد يتعرض بعض للاعبين أيضا للتنمر من قبل المشجعين في المدرجات وفي وسائل التواصل الاجتماعي ، ويستمر التنمر بأشكاله في المجتمع ولايكاد يسلم أحد من ذلك فعلا أو قولا أو بالإيحاء لذلك لابد من الاستمرار في عقد الدورات والندوات لتثقيف المجتمع بخطورة التنمر على الفرد والمجتمع وكذلك إصدار قوانين صارمة وواضحة حتى نحد من أشكال التنمر التي بدأت تنتشر في المجتمع وخاصة في وسائل التواصل وبين مشجعي الأندية والاعبين والمؤسسات الخاصة والأماكن العامة فمن أجل مجتمع آمن ونفوس مستقرة مطمئنة لابد أن نحد من النفوس الشريرة العدوانية في المجتمع وذلك حتى نصل الي نفوس مطمئنة محبة للخير والخير يعلوا وينتشر دائما بيننا رغم قلة المتنمرين في مجتمعنا ولله الحمد لكن لابد من الايضاح والتوضيح حتى لانؤذي بعضنا البعض من حيث نعلم أو لانعلم وحتى نحافظ على الإنسانية وحقوقها التي حفظها لها الشرع والنظام ،


2 تعليقان

[ عدد التعليقات: 1732 ] نشر منذ 7 أيام

الاسهاب في الإنشاء والتطويل يشوه المقال ويقلل من شأن الفكره او الرأي..ماقل ودل هو الانجع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *