فضحت مراسلات رسمية بريطانية، اعتراف الأتراك بنقل كثير من الآثار والقطع التاريخية والثمينة من الحجرة النبوية في المدينة المنورة إلى إسطنبول في تركيا.
وتعود مراسلات الخارجية البريطانية إلى عام 1923م، والتي كانت بين المندوب البريطاني وممثل الإمبراطورية الذي حضر توقيع معاهدة “لوزان”، وبين مكتب الخارجية في لندن.
وجاء في بعض المراسلات، رفض الوفد التركي الامتثال لطلب الحكومة البريطانية بإعادة القطع وذلك بحجة أنها هدية لخليفة المسلمين وليست تابعة للحجرة.
وفي رسالة أخرى موقعة باسم كورزون كيدلستون، جاء فيها أن هناك تعهداً من قبل العثمانيين بإعادة الآثار، وتم التعهد بذلك لأمين الحرم وأعيان المدينة المنورة حين أخذ جنود فخري باشا الكنوز من حجرة النبي في المدينة.







التعليقات
ردوها
المملكه لها حرية التصرف الكامل بفعل ماتشاء من هدم واقتلاع في المباني والقلاع في منطقة مكة المكرمه والمدينه المنوره وغيرها ولا يعني ذلك تركيا بشيء والمملكه تفعل ماتريد في مشاريعها حسب الظروف المواتيه وهنالك ادارات ومراكز متطوره تتخذ مثل هذه القرارات دون اعتبارات لاي تفسيرات او فوضى وضوضاء اعلاميه خارجيه فهي مكلفه بالدراسات واتخاذ ماتراه مناسبا حيال اولويات الجهود بتطوير مكه والمدينه وهذا مانراه بل يراه المسلمين في مكه والمدينه حاليا المسروقات العثمانيه المنطق والموضوعيه كيف حصلت تركيا عليها ولذلك يجب ان تعود لمكانها الطبيعي بجميع السبل القانونيه
صعب المطالبة بها حاليآ
لكن اللجوء للقضاء الدولي
أنسب حل?
من حقنا المطالبه بها علما بانهم يطالبوننا بحماية اثارهم غير المنقوله كالحصن والقلاع الموجوده بالمملكه
الأتراك الغزاة اخذو الأرواح ونكلوا بكل من عارضهم فا كيف بالاشياء التاريخيه والثمينه هؤلاء الاوباش المجرمين سرقوا كل شي في كل بقعه تواجدوا فيها ومع الأسف أن تجد عرب ومسلمين يموجدون الأتراك بل يمكنونهم من احتلال أراضيهم
من يفرط في فلسطين
سيفرط في الحجاز حيث مكة المكرمة والمدينة المنورة
انا اشوف أن وجودها في اسطنبول كان ضروريا حتى وإن كان سرقة لها
ساهم كثيرا في حمايتها من الاتلاف والتخريب بحجة محاربة ( البدع والخرافات والتبرك بها ) ?
الآن بإمكان وزارة الثقافة السعودية المطالبة بها بدون مجاملات سياسية
كما حصل لمصر وإعادة بعد آثارها من أوربا وأمريكا
لا غرابه في ذلك فهذا ديدنهم دائما السرقه بحجة انهم اولياء الله في ارضه
المفروض نطالب بأعادة كل الاثار التي اخذها الاتراك من المدينه ومكه فنحنو اولى بها منهم
ليت حكومتنا حفظهم الله ، يطالبون الاتراك الحراميه يردون ماسرقوه ..
اترك تعليقاً