• الثلاثاء 28

    يناير

تركي الفيصل: الرد الإيراني على مقتل قاسم سليماني مسرحية

تركي الفيصل: الرد الإيراني على مقتل قاسم سليماني مسرحية
علي القحطاني(صدى):

أكد رئيس الاستخبارات الأسبق الأمير تركي الفيصل على أن الرد الإيراني على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ”مسرحية“ ادعوا فيها أنهم ردوا الرد المناسب على الولايات المتحدة.

وقال الأمير إن كل ما شاهده العالم من صور وصواريخ؛ بعضها سقط داخل إيران، وبعضها في صحراء داخل العراق، ووصل البعض الآخر إلى المعسكر الذي توجد فيه القوات الأمريكية.

وأضاف: إنه رغم ”الطنطنة“ الإيرانية، والحديث عن مقتل 80 أمريكيا وتدمير منشآت، عادوا هم واعترفوا بأن هذا لم يحدث، ”هي مسرحية دون شك“.

وأكد الأمير الفيصل أن القيادة الإيرانية تعتمد على وكلاء، يكلفون من قبل القيادة الإيرانية بالقيام بالحرب بالوكالة نيابة عنهم، مستحضرا محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر، إبان الحرب الإيرانية العراقية، ثم خطف طائرة الجابرية، وغيرهما من الأحداث؛ مثل تفجيرات الخبر، في المملكة، التي كانت على يد ”حزب الله“ في الحجاز، وفي تركيا اغتيل دبلوماسي سعودي في ثمانينيات القرن الماضي على يد حزب الله في تركيا.

وتابع: ”إن القيادة الإيرانية نجحت وبرعت في استقطاب من الجاليات الشيعية في أماكن مختلفة من العالم، من يستخدمونه لأغراضهم“.

واستكمل: ”هؤلاء يؤدون أغراض إيران أحيانا بتفان كبير، فنشاهد حزب الله في لبنان ونصرالله يتباهى بأنه تابع لخامنئي، وبأن تمويله المادي والمعنوي وكل شيء يأتي من إيران، فهذه هي الوكالات التي تستخدمها إيران لخدمة أغراضها“.

 


4 تعليقات

[ عدد التعليقات: 92053 ] نشر منذ أسبوعين

صح لسانك ياسمو الامير ..

[ عدد التعليقات: 33011 ] نشر منذ أسبوعين

لقد تم الاتفاق مع الامريكان قبل اطلاق صاروخهم الفارغ على القاعده الامريكيه الذي لم يحدث شي في الارض والعمليه لمجرد خداع اتباعهم من الرعاع امثال ابو زميره اللي يردد الاكاذيب على مستمعيه ومتابعيه من الاغنام والبقر

[ عدد التعليقات: 586 ] نشر منذ أسبوعين

الحرب خدعة كانت الصواريخ التي اطلقت ذو دمار محدود واتساع دائرة السقوط اقل من 3 متر وعمق 96سم وكانت هذة الرسالة توحي ان الصواريخ لا يوجد لها اثر دمار كبير وايران كما نعلمون اطلقن عدد وسقط 12 وكانت قودة تدميرها اقل من المتوقع يعني ايران خسرت وعرفت قوة تدمير صواريخا المجسمة الخاوية من العقل والقوة الوهمية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *