قصة الزوجة الثانية للبشير.. من السيدة الأولى إلى متهمة تحت الإقامة الجبرية

الخرطوم (صدى):
على الرغم من اختفاء " وداد بابكر " الزوجة الثانية للرئيس السوداني المعزول عمر البشير عن المشهد منذ سقوطه ، إلا أن هناك مطالب شعبية بمحاكمتها في تهم فساد تصل قيمتها إلى 40 مليون دولار .

ومع توالي جلسات محاكمة "البشير " يزداد تردد اسم " بابكر " التي تفوقت في تكديس الأموال على البشير المتهم بحيازة " 6.9 مليون يورو و351.770 دولار ، و5.7 مليون جنيه سوداني " .

ووفقاً للعربية نت ، فإن آخر ظهور للسيدة وداد كان قبل سقوط حكم البشير بشهر ، وأكدت معلومات أنها كانت تجمع أموال التبرعات من القيادات الإفريقية بزعم توجيهها لعلاج الإيدز بينما تكدسها لصالحها .

كما أكدت مصادر أنها كانت تستغل الظهور الإعلامي برفقة البشير وفي المناسبات العامة والحديث عن حقوق المرأة تارة وأهمية الرياضة تارة أخرى وغيرها في محاولة للظهور بشكل السيدة الأولى كغطاء للفساد .

وتشير بعض المصادر إلى فرض الإقامة الجبرية عليها ، وأن هناك بعض القرائن التي ستقدم للنيابة العامة لمحاكمتها .

ويعود زواج "بابكر " من البشير إلى عام 2002 م ، بعدما لقى زوجها الأول "اللواء إبراهيم شمس الدين " مصرعه في حادث إثر سقوط طائرة ، وانتقلت إلى بيت الضيافة حيث تقيم زوجته الأولى أيضاَ.

وعلى النقيض تعيش زوجة البشير الأولى "فاطمة خالد" حرة طليقة وتتمتع بالدعم الشعبي والتسامح خاصة ً وأنها حافظت على نموذج الزوجة القروية التقليدية ولم تتدخل في شؤون الدولة ولم تظهر مع البشير في برنامجه الإنتخابي عام 2010 كما فعلت "بابكر " .

الزوجة الأولى للبشير السيدة "فاطمة خالد "

Time واتساب