بالفيديو.. مديرة شرطة نيوزيلندا عقب وصولها لمكة: أشكر الملك سلمان لكرمه

نايف السالم (صدى):
كشفت مديرة شرطة نيوزيلندا نائلة حسن، عن شكرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ في أثناء وصولها إلى الأراضي المقدّسة ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله.

وكان الملك سلمان قد وجّه باستضافة 200 من ذوي شهداء ضحايا ومصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجديْن في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا، وأسفر عن مقتل 50 شخصاً وإصابة العشرات.

ومن جانبها، صرحت مديرة شرطة نيوزيلندا نائلة حسن، عن خطابها الشهير بعد الهجوم الإرهابي: " صدر مني هذا الخطاب فجأةً، وطُلب مني إلقاؤه في لحظتها، جاءت هذه الكلمات من قلبي "، مضيفة: " وُلدت مسلمة، فأبي من لاهور بباكستان وأمي من إنجلترا ".

وأضافت: " لقد كانت مشاعري عارمة؛ الهجوم الإرهابي أثّر في الجميع بنيوزيلندا بطرق مختلفة، وأثّر في مجتمعنا المسلم، وأثّر في كل المجتمع بنيوزيلندا؛ لأننا لم نتوقع حدوث مثل هذا المثيل في بلدنا ".

وأكدت نائلة حسن، أن: " الاستقبال وكل شيء من الاستقبال في المطار لم أجرب شيئاً كهذا في حياتي، ومن ثم الدخول إلى الفندق، الاستقبال بالورد والهدايا والأكل والشرب أبداً لم أجرب في حياتي مثل هذا "؛ متابعة: " أشكر الملك سلمان؛ لكرمه، لقد كان حقاً كريماً تجاه الشعب النيوزيلندي ".

واستطردت: " كمسلم أنت تحلم فقط برؤية الكعبة المشرّفة والذهاب إلى مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة، وعندما رأيت الكعبة كنت حقاً مبهورة، لكن أنا بقدر ما هي رحلة كانت بالنسبة لي إنني هنا للضحايا -بالأخص النساء والأرامل- الموجودات هنا لدعمهن ".

Time واتساب

أحدث التعليقات

abdul
اذا لقب بل شهادات الدكتوراه صارت توزّع علي كل الائمة والمؤذنين، والمفتي علي كل من عنده قناة يوتوب وتحدّث في الدين ، والراقي الشرعي علي كل من حفظ الادعية الواردة في كتيب " حصن المسلم " ، والمحلل العسكري علي كل ضابط متقاعد حتي لو طوال مدة خدمته لم يشترك في اي قتال او غارة علي اوكار العدو ، استكثرتم لقب " اعلامية " علي كل مزيونة تفتح حساب في فيس بوك او تِكتُوك وتُعْلِم متابعيها من الشعب الوفِي عن تسكيلات التّاتو في مفاتنها والمايو اللي اشترته حديثا وتورّيه بالتصوير كيف لايق علي جسدها والمطعم اللي اكلت منه مع صحباتها بمناسبة انفصالها عن زوجها او عشيقها ، وما الي ذالك من اعلام المتابعات عن حالتها المالية والصحية وغسل المال خوفا من كورونا، الخ من الاعلام الصادق الغير مسيّس كباقي عجرفة الاعلاميين المأجورين ، الذين اصبحت مهنتهم قلب الحق بالباطل، والتطبيل والحمد والثناء للحاكم الآمر بجلال الله ! ارحموا الإعلاميات القمّورات يا من تنسبون الي انفسكم لقب إعلاميين .