تجرد من مشاعر الإنسانية.. شخص يرجم زوجته وابنه حتي الموت 

برلين (صدى):
اصطحب رجل ألماني زوجته وابنيه إلى إسبانيا لقضاء عطلة عيد الفصح ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن  بعد أن اصطحبها إلى كهف معزول في منطقة تنريفه في " جزر الكناري " بزعم أنّ أحد الكهوف في المنطقة يحتوي على بيض عيد القيامة "الإيستر ".

وتفصيلا، اعتدى الزوج على الزوجة والولدين عقب دخولهم الكهف، حيث رجمهم  بالحجارة، فقتلت الزوجة والابن الأكبر، ولكن الولد الأصغر فر هاربا.

ووجد  السكان الابن الأصغر يوناس، في وضع مأساوي بالقرب من الشاطئ، حيث كان محبطاً ومرتبكاً ويبكي ولا يتحدّث سوى اللغة الألمانية.

وكان الولد الأصغر هو الشاهد الوحيد على الحادثة الرهيبة التي تعرّضت لها والدته وشقيقه على يد والده، الذي سيقدم للمحاكمة في تنريفه بتهمة قتل زوجته وابنه البالغ من العمر 10 سنوات.

ونظمت السلطات الإسبانية، عملية بحثٍ بمشاركة 100 شخص وطائرات مروحية، وعثرت على جثّة الزوجة والابن في كهف معزول جنوبي مدينة تنريفه.

Time واتساب

أحدث التعليقات

ابو محمد 😎 ✍️
طيب ..
واضح*** وصريح***
هههههههههههههه لارجع ولا رجع الدباب،، إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار مثل بالفصحى يتداوله الناس حتى اليوم ،ويقال عندما يذهب عنك شخصا غير مرغوب فيه ،أو عند ضياع شيء غير مهم أو تتمني ضياعه في قراره نفسك ! أما حكاية المثل وسبب تداوله ، أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ، وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب تذكر ،لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله ، وبينما كان أبي أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له :إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها ) وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر هذه ولن يردا عليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة ، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة وتطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته وعليها قدره الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ، ليفطر هو الآخر مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ، وهما لا يعيران أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان أحدا لم يرد عليها وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب: لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع، فرد أبا أيوب قائلا : قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :- إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار