دراسة حديثة: جينات المرأة تمكنها من الفوز على الرجال بسباقات السيارات الرياضية

واشنطن (صدى):
كشفت دراسة علمية حديثة ، أن جينات الإناث لا تمثِّل اختلافًا عن اللياقة البدنية لدى الذكور، بل يمكن للنساء أن يصبحنَ أسرع إذا حصلنَ على التدريب والخبرة المناسبة، في عالم سباقات السيارات الرياضية .

وساد جدلٌ لفترة طويلة حول الاختلافات في الأداء البدني بين الرجال والنساء، وحول ما إذا كانت النساء قادرات على تَحَمُّلِ الظروف القاسية خلف عجلة القيادة، ولكن تُبَدِّدُ نتائج الدراسة الجديدة بعض الخرافات الشائعة، التي لا أساس لها، مثل أن النساء أقل تَحَمُّلاً لارتفاع درجات الحرارة خلال ممارسة رياضة السيارات في مرحلة معينة من الدورة الشهرية.

وأجرى الباحثون في جامعة ميشيغان أبحاثًا على 6 حالات، نصفهم من الرجال؛ لمعرفة ما إذا كان هناك أي فرق بين الجنسين، وتمَّ التقييم وفقًا لفئتين من السباقات، بالقيادة في قمرة مغلقة أو مفتوحة، وتَبَيَّنَ عدم اختلاف قدرة التحمُّل بدنيًّا​.

وقام الباحثون بتحليل معدَّلات ضربات القلب والتنفس ودرجة الحرارة، وكذلك الإجهاد الناجم عن الحرارة، والتي يمكن أن تؤدِّي إلى استنفاد الطاقة.

وقال ديفيد فيرغسون، وهو أستاذ مساعد أمضى 15 عامًا في دراسة فسيولوجيا سائقي سيارات السباق في جامعة ولاية ميشيغان: "كان هناك مفهوم خاطئ بأنهن ربما يُجْهَدْنَ بشكل أسرع، ويصبحنَ خطرًا على سلامة السائقين الآخرين"، مؤكدًا (بالاستناد إلى نتائج الدراسة) أن "هذا المفهوم ليس صحيحًا".

وتدحض نتائجُ الدراسة ترجيحاتٍ سابقةً، مفادها أن النساء في توقيتاتٍ معينة من الدورة الشهرية ربما يَكُنَّ خطرًا على أنفسهن وعلى الآخرين أثناء قيادة سيارات السباق الرياضية.

كما أثبتت نتائج الدراسة أن اختلاف قمرة القيادة، سواء كانت مغلقة أو مفتوحة، أسفر عن ظهور أكثر من عامل من العوامل التي تسبِّب الإجهادَ الفسيولوجي العالي في كلتا المجموعتين من السائقين، ذكورًا وإناثًا، أكثر من أية تغييراتٍ هرمونية أخرى.

كانت كارمن غوردا، وهي عضو في اللجنة النسائية لرياضة سباقات السيارات، التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، قد تَعَرَّضَتْ لانتقاداتٍ بعدما نصحت السائقات بمتابعة السعي للحصول على فرصٍ أفضل في سباقات ذات أعباءٍ بدنية أقل.

Time واتساب

أحدث التعليقات