بالفيديو.. هيا الشعيبى تعلن الصلح مع طارق العلي بعد سنوات من القطيعة 

خالد الظفيري (صدى):
تصالحت الفنانة الكويتية هيا الشعيبي  مع طليقها ”طارق العلي“ بعد سنوات من القطيعة، مبينة أنهما اتفقا على فتح صفحة جديدة ونسيان كل ما مضى من خلافات.

وأضافت الشعيبى في تصريحات تلفزيونية:”أثناء تسجيلي في الاستديو لمسرحية (عودة ريا وسكينة)، تلقيت اتصالًا مفاجئًا فرحت به كثيرًا“، مؤكدة على أهمية طي الصفحات السوداء ”اللي في حياتنا، ونبدأ صفحة جديدة في رمضان الجديد“.

أوضحت الفنانة الكويتية أن مذيعًا في إحدى المحطات طلب منها المشاركة في برنامجه على البث المباشر، وبعد أن أصبحت ”تحت الهواء“ تفاجأت بوجود (أبو حمود) طارق العلي، الأمر الذي فرحت له كثيرًا، مشددة على ”أهمية التسامح والحب بين الناس“.

وبعثت رسالة إلى زوجها السابق العلي، قائلة: ”أبو حمود أنت أستاذ في مكانك وفي مسرحك، وشكرًا على الاستضافة واتصالكم علي المفاجئ، وأنا سعيدة بهذا الاتصال والله يوفقك في عملك الجديد“.

Time واتساب

أحدث التعليقات

عدو الخونة
امنت بالعث اله لا شريك له...وبالعروبة دينا ليس له ثاني هكذا كان يردد البعثيون ونسال الله التوبة للجميع لكني اتساءل وسؤالي يخص من يعون الكلام بمعانيه وليس من يطيرون بالعجة: 2 فاصلة 5 مليون جندي مدربين علميا منهم 2 ملون نظاميين ونصف ملوين احتياط كلهم ادوا الخدمة 8 سنوات تحت الحرب + امدادات عسكرية خليجية هائلة على مدى 8 سنوات باحدث الاسلحة الروسية والامريكية بمختلف انواعها ثقيلة وخفيفة من الدبابات والمدرعات والراجمات الى السلاح الشخصي + دعم مالي وسياسي طيلة نفس المدة + انتصار مؤزر جعل الخوميني يتجرع الموت ويخنع مستسلما = ؟ هل كان الاجدر ان تتوج هذه الجهود وتستثمر بالاتجاه لتحرير الاحواز العربية؟ ام توجه لعض اليد التي بذلتها وتعاونت للدفاع عن العراق اولا ومن ثم عن الدول الاخرى والغدر بها؟ يالها من حسرة مريرة وغصة اليمة ثم ماذا؟ هل كانت تلك هي القصة؟ ام انها مازلت تحكى الى يومنا هذا ولحظتنا هذه بشكل ماساوي لم يكن ماتقدم منها بكل خسائره بما فيها الاحواز العربية التي كانت في بين ايدينا وقدرتنا على مد ايدينا الى ماخلفها لم يكن ذلك الا طرف الخيط منها فقط؟ ليتها توقفت عند تلك النهاية لكان بالامكان تعويض تلك الالات والمال والجهد ولكن كيف نعوض عالما او اما او مدرسة او بيت لنا فيه ذكريات مع من احببناهم واحبونا؟ انه تفسير لانعدام الحس السياسي والاعتماد المطلق على الحماسة المفرطة او التهور بوجه ادق بلا وعي ولا روية وادارة الراي.