(صدى):

قبل سنوات قليلة قامت الدولة بشن حملة ناجحة اجتثت من خلالها ماعرف بفكر ( الإخوان المسلمين ) !!

وقبل فترة قريبة ..

صدرت تصريحات من سمو ولي العهد لأحد الصحف الأميركية يتعهد فيها بشن حملة ضد مايعرف بمنهج ( السرورية ) !!

وكلاهما وجهان لعملة واحدة !!

مجاميع ممن ادعوا أنها مشائخ دين اتخذوا من الدين عباءة للوصول للسلطة وقلب أنظمة الحكم في كل بلد ظهروا فيها بهدف إعادة ماعرف ب.. ( دولة الخلافة ) !!

هذه الجماعات وفي سبيل الوصول لهدفها لوثت عقول شباب كثر في كل بلادنا العربية وجعلت منهم حطبا لدعاوى الجهاد ونشأت بسببها ماعرف بظاهرة ( الإرهاب ) والجماعات المنتسبة إليه مرورا بالقاعدة وغيرها ووصولا لداعش الغبراء !!

تسببت أفكارهم وسمومهم التي بثوها بين شبابنا في اشتعال الثورات وزعزعة الأمن وانتشار الفوضى في أرجاء بلادنا الإسلامية !!

وظهر لنا ما ادعوا أنهم مشائخ أو علماء كرسوا حياتهم لتكفير الحكام والشعوب ونشر فتاوى القتل والخراب بدأ من حسن البنا وسيد قطب وانتهاء بالقرضاوي والعودة والحوالي !!

استغلوا تمسك الكثير من الشعوب العربية والاسلامية بمبادئ دينها فحرفوا فتاواهم حسب طبيعة كل بلد لكسب أكبر عدد من المؤيدين لتجنيد أكبر عدد من شبابنا المسلم المتحمس لنصرة دينه !!

فنشأ عن ذلك كوارث يندى لها جبين الإنسانية ..

وخربت أوطان وسقط مئات الآلاف من الأبرياء ضحية لفكر خارجي مارق عاث في عقولنا وأوطاننا سنين طويلة !!

حتى جاءت ساعة الحسم ..

وكشف الغطاء عن الوجه القبيح لهذه الجماعات من خلال القرارات الحاسمة لحكومتنا الرشيدة ومن وقف معها وساندها من الدول الشقيقة كمصر والإمارات والبحرين والأردن وغيرها بتجفيف منابع هذا الفكر الضال ومحاربة هذه الجماعات وكشف الدول والجمعيات التي تقف وراءها وتنقية ديننا السمح من هذه الأفكار التي أساءت لطهره ونقائه !!

واليوم ولله الحمد ..

بدأنا نرى نتائج هذه الحملة المباركة ..

قلت العمليات الإرهابية في بلدنا وفي غيرها من البلدان وبدأت هذه الجماعات تتهاوى وتترنح وتكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة نتيجة الوعي الذي ملأ عقول شبابنا واحتواء بلدانهم لهم وجعلهم شباب يتبرؤون من ثقافة الموت وينطلقون لثقافة الحياة والتمسك بمبادئ ديننا السمحة التي تتوافق مع مبادئ الإنسانية والفضيلة والتعايش السلمي مع جميع الأطياف والأعراف والشعوب !!

لن نعود للماضي الموبؤء ..

وسنحارب مع حكوماتنا بكل حزم وقوة كل داعية ظلام أو راكب لموجة إصلاح وهمي أو ناعق لفضائل من تأليف عقله المريض !!

فلقد عرفنا وغرفنا من مبادئ الاستنارة ولم ولن نسلم عقولنا بعد اليوم لأي داع للعودة لعصر ظلام مر بنا ورحل إلى الأبد !!

اضاءة :

المتفائل يرى ضوءا غير موجود ..

والمتشائم يرى ضوءا ولا يصدقه !!

Time واتساب