أول تصريح لرئيس «رينو – نيسان» السابق بعد هروبه من اليابان

بيروت (صدى):
خرج رجل الأعمال اللبناني الأصل كارلوس غصن الرئيس السابق لـ"رينو نيسان ميتسوبيشي" ببيان للرأي العام الدولي بعد فراره من الإقامة الجبرية المفروضة عليه باليابان ، وعودته المفاجأة لبيروت . .

وقال " غصن" في بيان له : أنا الآن في لبنان . لم أعد رهينة نظام قضائي ياباني متحيز ، حيث يتم افتراض الذنب .

وأضاف : لم أهرب من العدالة ، لقد حررت نفسي من الظلم والإضطهاد السياسي ، يمكنني أخيراً التواصل بحرية مع وسائل الإعلام وهو ما سأقوم به بدءً من الأسبوع القادم .

وكانت وسائل الإعلام قد تداولت أنباء هروبه من اليابان في مفاجأة مثيرة للجدل رغم الإقامة الجبرية عليه في اتهامات خطيرة بالفساد .

إقرأ أيضا:

قادما من تركيا..تفاصيل هروب رئيس رينو – نيسان السابق من اليابان

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد.أبها.
الأخ فيصل .. قبل أن نناقش زلة الجانب الضعيف .. خلينا أول نقطع دابر الجانب القوي المتسلط .. الجانب الضعيف .. كان خطئها زلة في لحظة ضعف غالبا لاتكون البادئه في الخطأ .. وإنما هي ضحية نتيجة لضعفها .. وتصديقها للكلام المعسول الذي كانت تسمعه من المجرم الذي إستغل ضعفها .. وأوهمها بحبه لها .. وأنه يريد أن يتزوج بها .. وأنه .. وأنه .. لايستطيع أن يعيش بدونها ......... ألخ إن من رحمة الله عزوجل .. أن جعل المرأة رحيمة حنونة عطوفة .. لطيفة حتى تحلوا الحياة بها .. ومعها .. ولكن .. للأسف .. أن هناك أناس قذرين .. حقيرين .. يستغلون في المرأة جانبها الضعيف ليلجوا إلى قلبها .. ويتحكموا في عواطفها .. لابد أن يتم فضح هؤلاء الخونة المجرمين أعداء الإنسانية .. وأعداء الحب والعفاف .. ليذهبوا إلى الجحيم .. غير مأسوف عليهم .. ولتلحقهم لعنات السماء .. والأرض .. تبا لهم .. وتعسا .. ألم يجدوا طريقة سليمة .. أو بعيدة عن إلحاق الأذى والضرر بالأخرين لإشباع رغباتهم .. ونزواتهم .. سوى هتك أستار العفيفات والضعيفات والمحصنات .. ليت لي من الأمر شيء .. فأقرر فرض رواية .. وقصة ( الشريط الذي دمر حياتي ) .. على الطلاب والطالبات في المرحلة المتوسطة والثانويه لأمنع جرائم بسبب جهل الكثير من الأبناء والبنات بأساليب هؤلاء المفسدين عديمي الضمائر والرحمة .. هولاء .. الذين نزع الله الرحمة من بين أضلعهم .. لتسكن في صدورهم الجريمة وحب إيذاء الأخرين والتلذذ بغوايتهم والإيقاع بهم .. يجب أن ينالوا جزاءا يتناسب مع جرمهم الذي إرتكبوه .. حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه أن يقتحم أسوار الأخرين .. ويحدث فيها فسادا لابد أن نجعل هؤلاء الخونة عديمي الضمائر يرتدعون فإن الله يزع بالسلطان .. مالا يزعه بالقران .. الفتاة .. حينما يقع منها زلة .. بسبب أولئك المجرمين .. فإن مستقبلها قد إنكسر .. ولن تتمكن من إعادة الأمور إلى نصابها غالبا .. لكن ذلك المجرم .. فأمره هين .. وهو في سعة من الأمر .. وعودته إلى الطريق الصحيح ( ولوظاهرا ) .. أمرا بسيطا .. لابد من تشديد العقوبة على الجانب القوي .. المعتدي .. ليرتدع من ليس له دين أو ضمير .