تدريب ألف باحث عن عمل في عدد من الوزارات والجهات الحكومية عبر «تمهير»

الرياض (صدى):
أبرم صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) وبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسّر" اليوم في الرياض مذكرة تعاون لتدريب ألف باحث عن عمل من حملة البكالوريوس فأعلى على رأس العمل في عدد من الوزارات والجهات الحكومية، ضمن برنامج التدريب على رأس العمل (تمهير).

ووقع مذكرة التعاون المدير العام لصندوق تنمية الموارد البشرية تركي بن عبدالله الجعويني والرئيس التنفيذي لبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسّر" المهندس علي بن ناصر العسيري.

وتقتضي المذكرة المبرمة بين الطرفين إيجاد تعاون إستراتيجي لتدريب وتطوير الكوادر الوطنية على رأس العمل.

وتستهدف مذكرة التعاون تدريب ألف مستفيد في الوزارات والجهات الحكومية في برنامج التدريب على رأس العمل "تمهير"، كما سيتعين على برنامج "يسّر" حصر احتياج الفرص التدريبية في الجهات الحكومية المشاركة وتوفير الفرص التدريبية، وتصميم المسارات التدريبية للجهات الحكومية.

و سيتولى برنامج "يسّر" و فقا للمذكرة المبرمة الإشراف على المتدربين والعملية التدريبية، ومراقبة جودة التدريب، وتصميم خطة تدريبية للمتدربين، وتزويد الصندوق بتقارير دورية عن المتدربين.

كما جرى تشكيل فريق عمل مشترك يضم مختصين من الطرفين لتفعيل مجالات التعاون حسب ما ورد في هذه المذكرة و سيقوم فريق العمل المشترك بتزويد ممثلي الطرفين بتقارير دورية موحدة توضح تقدم سير عمل المذكرة.

يذكر أن مدة التدريب في برنامج "تمهير" من 3 إلى 6 أشهر، وذلك لتدريبهم لدى المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والمنشآت المتميزة لكي يتمكنوا من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة لإعدادهم للعمل.

و دعا "هدف" الخريجين والخريجات للاستفادة من الفرص التدريبية لبرنامج "تمهير"، واكتساب الخبرات والمهارات اللازمة المطلوبة لسوق العمل من خلال التدريب العملي في مواقع العمل الفعلية وفقًا لتخصصاتهم.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد.أبها.
الأخ فيصل .. قبل أن نناقش زلة الجانب الضعيف .. خلينا أول نقطع دابر الجانب القوي المتسلط .. الجانب الضعيف .. كان خطئها زلة في لحظة ضعف غالبا لاتكون البادئه في الخطأ .. وإنما هي ضحية نتيجة لضعفها .. وتصديقها للكلام المعسول الذي كانت تسمعه من المجرم الذي إستغل ضعفها .. وأوهمها بحبه لها .. وأنه يريد أن يتزوج بها .. وأنه .. وأنه .. لايستطيع أن يعيش بدونها ......... ألخ إن من رحمة الله عزوجل .. أن جعل المرأة رحيمة حنونة عطوفة .. لطيفة حتى تحلوا الحياة بها .. ومعها .. ولكن .. للأسف .. أن هناك أناس قذرين .. حقيرين .. يستغلون في المرأة جانبها الضعيف ليلجوا إلى قلبها .. ويتحكموا في عواطفها .. لابد أن يتم فضح هؤلاء الخونة المجرمين أعداء الإنسانية .. وأعداء الحب والعفاف .. ليذهبوا إلى الجحيم .. غير مأسوف عليهم .. ولتلحقهم لعنات السماء .. والأرض .. تبا لهم .. وتعسا .. ألم يجدوا طريقة سليمة .. أو بعيدة عن إلحاق الأذى والضرر بالأخرين لإشباع رغباتهم .. ونزواتهم .. سوى هتك أستار العفيفات والضعيفات والمحصنات .. ليت لي من الأمر شيء .. فأقرر فرض رواية .. وقصة ( الشريط الذي دمر حياتي ) .. على الطلاب والطالبات في المرحلة المتوسطة والثانويه لأمنع جرائم بسبب جهل الكثير من الأبناء والبنات بأساليب هؤلاء المفسدين عديمي الضمائر والرحمة .. هولاء .. الذين نزع الله الرحمة من بين أضلعهم .. لتسكن في صدورهم الجريمة وحب إيذاء الأخرين والتلذذ بغوايتهم والإيقاع بهم .. يجب أن ينالوا جزاءا يتناسب مع جرمهم الذي إرتكبوه .. حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه أن يقتحم أسوار الأخرين .. ويحدث فيها فسادا لابد أن نجعل هؤلاء الخونة عديمي الضمائر يرتدعون فإن الله يزع بالسلطان .. مالا يزعه بالقران .. الفتاة .. حينما يقع منها زلة .. بسبب أولئك المجرمين .. فإن مستقبلها قد إنكسر .. ولن تتمكن من إعادة الأمور إلى نصابها غالبا .. لكن ذلك المجرم .. فأمره هين .. وهو في سعة من الأمر .. وعودته إلى الطريق الصحيح ( ولوظاهرا ) .. أمرا بسيطا .. لابد من تشديد العقوبة على الجانب القوي .. المعتدي .. ليرتدع من ليس له دين أو ضمير .