تركي بن طلال يلتقي وفد « إخاء عسير » ويشيد الخدمات التي تقدمها للأيتام

بدر الحارثي (صدى):
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيزـ نائب أمير منطقة عسير الأمين العام للمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام " إخاء" أ. صالح بن خليف الدهمشي ، والوفد المرافق له بإخاء عسير ، حيث رحّب سموه بفريق إخاء، واطلع على أبرز الخدمات والبرامج التي تقدمها المؤسسة للمستفيدين

مشيداً بجهود "إخاء" في خدمة ورعاية فئة عزيزة على قلوبنا، وحث سموه أفراد المجتمع والجهات على المشاركة في المسؤولية الاجتماعية، و دعم "إخاء" لتواصل عطائها، مطالباً بتقديم خدمات نوعية للمستفيدين لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأيتام .

من جانبه أعرب أ. صالح الدهمشي، عن شكره وتقديره لسمو نائب أمير منطقة عسير على اهتمامه بفئة الأيتام، وحرصه على تلمس احتياجاتهم، والدور الاجتماعي الذي تقوم بها أمارة المنطقة لدعم المستفيدين من الجهات الخيرية خاصة ما يتعلق منها بالأيتام ، وتسهيل الإجراءات التي تساهم بتحقيق تطلعاتهم، وتذليل كافة الصعاب التي تعترض مسيرتهم ومستقبلهم .

مبينا أن هذا التوجه الكريم يتماشى مع الرؤية الوطنية للمملكة 2030 التي أكدت على دعم فئات المجتمع وتحقيق الرفاه والحياة الكريمة للمستفيدين من الجمعيات والجهات الخيرية . سائلا الله تبارك وتعالى أن يديم على هذا الوطن المعطاء الأمن والأمان والعيش الرغيد، في ظل حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ـ حفظهما الله ـ

 

Time واتساب

أحدث التعليقات

عدو الخونة
امنت بالعث اله لا شريك له...وبالعروبة دينا ليس له ثاني هكذا كان يردد البعثيون ونسال الله التوبة للجميع لكني اتساءل وسؤالي يخص من يعون الكلام بمعانيه وليس من يطيرون بالعجة: 2 فاصلة 5 مليون جندي مدربين علميا منهم 2 ملون نظاميين ونصف ملوين احتياط كلهم ادوا الخدمة 8 سنوات تحت الحرب + امدادات عسكرية خليجية هائلة على مدى 8 سنوات باحدث الاسلحة الروسية والامريكية بمختلف انواعها ثقيلة وخفيفة من الدبابات والمدرعات والراجمات الى السلاح الشخصي + دعم مالي وسياسي طيلة نفس المدة + انتصار مؤزر جعل الخوميني يتجرع الموت ويخنع مستسلما = ؟ هل كان الاجدر ان تتوج هذه الجهود وتستثمر بالاتجاه لتحرير الاحواز العربية؟ ام توجه لعض اليد التي بذلتها وتعاونت للدفاع عن العراق اولا ومن ثم عن الدول الاخرى والغدر بها؟ يالها من حسرة مريرة وغصة اليمة ثم ماذا؟ هل كانت تلك هي القصة؟ ام انها مازلت تحكى الى يومنا هذا ولحظتنا هذه بشكل ماساوي لم يكن ماتقدم منها بكل خسائره بما فيها الاحواز العربية التي كانت في بين ايدينا وقدرتنا على مد ايدينا الى ماخلفها لم يكن ذلك الا طرف الخيط منها فقط؟ ليتها توقفت عند تلك النهاية لكان بالامكان تعويض تلك الالات والمال والجهد ولكن كيف نعوض عالما او اما او مدرسة او بيت لنا فيه ذكريات مع من احببناهم واحبونا؟ انه تفسير لانعدام الحس السياسي والاعتماد المطلق على الحماسة المفرطة او التهور بوجه ادق بلا وعي ولا روية وادارة الراي.