• الأحد 17

    نوفمبر

بالتزامن مع إدراج الموسيقى في المناهج.. صورة قديمة لطلاب ابتدائية يعزفون بالمدرسة

بالتزامن مع إدراج الموسيقى في المناهج.. صورة قديمة لطلاب ابتدائية يعزفون بالمدرسة
علي القحطاني(صدى):

بالتزامن مع اتفاق وزارتي الثقافة والتعليم، على إدراج الفن والموسيقى في المناهجم التعليمية، نشر وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان صورة قديمة لقيام عدد من طلاب مدرسة ابتدائية بجدة بالعزف على عدد من الآلات الموسيقية أثناء حصة للموسيقى.

وأرفق الأمير بدر، الصورة بتعليق : “أيام جميلة.. ستعود”.
يذكر أن وزيرا الثقافة والتعليم، كانا قد عقدا أمس الخميس اجتماعاً في مقر وزارة الثقافة بالدرعية اتفقا خلاله مبدئياً على تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية المشتركة، ومن ضمنها إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي.


6 تعليقات

[ عدد التعليقات: 569 ] نشر منذ أسبوع واحد

ظهر الفساد
حصنو اولادكم علموهم الدين ربوهم علي الاسلام والاخلاق الفضيله علموهم ماهو الحلال الذي احله الله وماهو الحرام الذي حرمه
هلالك الامه بالمترفين
قال تعالي… واذا امرنا ان نهلك امه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا….
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله وكفي هو ناصرنا ما لنا رب سواه اليه الشكوي والمشتكي

[ عدد التعليقات: 569 ] نشر منذ أسبوع واحد

يافرحة ابليس بهذا الانجاز

[ عدد التعليقات: 87218 ] نشر منذ أسبوع واحد

يا الله السلامه ..

,, اللهم سلم سلم ..

[ عدد التعليقات: 1436 ] نشر منذ أسبوع واحد

لا تستعجلون على الرز يستوي على مهله

[ عدد التعليقات: 1065 ] نشر منذ أسبوع واحد

ايام الغفلة ليست دليل من القرآن ولا من السنة.. يعني يوجد سفه قديم ثم وضح للناس السفه ورجعوا للحق ثم يعاد السفه اليوم ونقول كان في السابق.. حجج شيطانية من بني البشر لا كثرهم. الله..

[ عدد التعليقات: 87218 ] نشر منذ أسبوع واحد

صدقت يااخ ابو محمد لاهنت ..

,, اللي في الصورة القديمه ، كانوا حديثي بعهد الأتراك على الحجاز ، ولما عم النظام ، ازالوا كل الغث والخبث الموجود في عقلية وثقافة الناس في تلك الفتره من مخلفات العهد التركي ..

.. وليست دليل شرعي ليقولوا كنا كذا ثم رجعنا على ماكنا .. هذا كلام واهي ، ولم نكن في يوم من الأيام طبالين او رقاصين .. منذ بزغ الإسلام في بلد الحرمين .. إلى ان جاء الأتراك ، وتركي آل الشيخ وزمرته ..

.. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *