نسخة
أسرة تتهم مستشفى بيش بالتقصير خلال عملية ولادة.. والصحة ترد

أبها (صدى):
وجه مواطنون من أسرة واحدة اتهامًا لـ مستشفى " بيش " بالتقصير خلال عملية ولادة طبيعية لابنتهم؛ والتسبب في تمزق بالكتف للمولودة مطالبين بعلاجها ومحاسبة المتسبب.

وعن ذلك، قالت " الأسرة " : " كانت قناة الولادة ضيقة بسبب عدم توسيعها مما أدى إلى احتباس الطفلة لدقائق، وهذا شكل خطرًا على حياتها " .

وتابعوا حديثهم: " حاولت الممرضة المساعدة ولكن لم تنجح لعدم اختصاصها فحضرت ومسكوا الطفلة وسحبوها وتمت الولادة، خرجت الطفلة لا تبكي ولا تتحرك حتى وقت قصير " .

وقالت " الأم " أنهم أخبروها بعد صمت طويل أن المولودة تعاني خلعًا في الكتف، وبعدها أخبروها بتمزق الأعصاب وأن يدها لم تتحرك منذ الولادة.

فيما رد المتحدث الرسمي لصحة جازان محمد بن حسين دراج قائلآ: " كانت ولادة مع تعسر الكتف والذي يتزامن أحيانًا مع شد على الضفيرة العصبية، وقد تقدم والد الطفلة بشكواه للتعامل معها وفق نظام مزاولة المهن الصحية " .

Time واتساب

أحدث التعليقات

د محمد ماجد بخش
هذا هو وما يسمى بـ«قرآن مسيلمة»سواء رد أهل العلم عليه: ذلك الرجل الذى ادعى النبوة ونسب لنفسه قرآنا حاول فيه محاكاة النسق القرآنى البديع بكلمات مسجوعة لا تحمل إلا ركيك المعانى وسفه القول، لكنها مع ذلك وجدت آذانا صاغية وأتباعا على استعداد أن يضحوا بأنفسهم لأجل واضعها. وليس من العجيب أن يتبع الناس أهل البلاغة والفصاحة وسحر البيان، وهو ذلك الوصف الذى أطلقه النبى صلى الله عليه وسلم على بعض البيان فقال: «إن من البيان لسحرا». ولكن العجيب حقا والذى يجعل المرء فى حالة من الدهشة هو اتباع الجموع لمن يفتقد أدنى معايير المنطق أو حتى البلاغة وسحر البيان بل ربما تجد لسانه مسلطا عليه يوجهه إلى فضح نفسه وبيان كذبه وتهافته، كما كان الحال عند مسيلمة الذى لا يتصور أن يُخدع عاقل بكلام من نوعية كلامه، بل إن المتأمل فى قرآنه المزعوم يشعر أن الله قد قهر لسانه فجعله ينطق بأعاجيب حملت دلائل كذبه وسفاهته وركاكة أسلوبه وضحالة أفكاره فى طياتها، لقد كانت كلماته نموذجا عجيبا لقهر اللسان، ولعل ذلك من تجليات اسم الله القهار الذى يقهر ألسنة المدعين، فتنطق بما يكشف سترهم ويفضح سريرتهم ويُجلى للخلق حقيقتهم وليهلك من هلك عن بينة.