اكتوبر القادم الاعلان عن جوائز (كارنتر) الخليجية والعربية للصحافة والاعلام والعلاقات العامة لعام 2020

محمد السعران (صدى):
أكد د. طارق آل شيخان رئيس مجلس العلاقات العربية الدولية (كارنتر)، ورئيس الجمعية العربية للصحافة والاعلام (آرابرس) ان الاعلان الرسمي عن الفائزين بجوائز (كارنتر) لعام 2020 للشخصيات الخليجية والعربية الصحافية والاعلامية وجائزتي العلاقات العامة الخليجية والعربية سيكون خلال افتتاح مؤتمرات الشرق الاوسط السادسة للاتصالات الاستراتيجية (ميميست 2019) بالقاهرة يومي 20-21 اكتوبر الجاري، بمشاركة نخبة متميزة وخبراء ومستشارون من السعودية ودول الخليج والعالم العربي، وتشمل كل من: مؤتمر الشرق الاوسط السادس للاستراتيجيات الاعلامية، مؤتمر الشرق الاوسط السادس لاستراتيجيات العلاقات العامة ومؤتمر الشرق الاوسط السادس لاستراتيجيات الاعلام الالكتروني ومؤتمر الشرق الأوسط السادس لاستراتيجيات التواصل المؤسسي.

واضاف آل شيخان ان هذه المؤتمرات متخصصة باستراتيجيات الاعلام الالكتروني العلاقات العامة والاستراتيجيات الاعلامية الحديثة والتواصل المؤسسي والحكومي بالمجالات الأمنية والاقتصادية والرياضية والاجتماعية والتربوية التعليمية والسياحية والخيرية والصحية، وتطوير أداء ودور العلاقات العامة ورسالتها الاعلامية لتحقيق اهداف وسياسة المؤسسة، والاستراتيجيات الحديثة للرسالة الاعلامية للمؤسسة، كمثال لجهود هذه المؤسسة بالتطوير والتنمية المؤسساتية.

علاوة على التطرق لمختلف الاستراتيجيات المتعلقة بالأمن الوطني والعربي، والتصدي للاعلام والحملات المضادة، والاستراتيجيات الحديثة للتعامل مع الازمات والطواريء والكوارث، بالاضافة الى سبل تحقيق استراتيجيات الرؤى الوطنية قصيرة ومتوسطة المدى.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد.أبها.
الأخ فيصل .. قبل أن نناقش زلة الجانب الضعيف .. خلينا أول نقطع دابر الجانب القوي المتسلط .. الجانب الضعيف .. كان خطئها زلة في لحظة ضعف غالبا لاتكون البادئه في الخطأ .. وإنما هي ضحية نتيجة لضعفها .. وتصديقها للكلام المعسول الذي كانت تسمعه من المجرم الذي إستغل ضعفها .. وأوهمها بحبه لها .. وأنه يريد أن يتزوج بها .. وأنه .. وأنه .. لايستطيع أن يعيش بدونها ......... ألخ إن من رحمة الله عزوجل .. أن جعل المرأة رحيمة حنونة عطوفة .. لطيفة حتى تحلوا الحياة بها .. ومعها .. ولكن .. للأسف .. أن هناك أناس قذرين .. حقيرين .. يستغلون في المرأة جانبها الضعيف ليلجوا إلى قلبها .. ويتحكموا في عواطفها .. لابد أن يتم فضح هؤلاء الخونة المجرمين أعداء الإنسانية .. وأعداء الحب والعفاف .. ليذهبوا إلى الجحيم .. غير مأسوف عليهم .. ولتلحقهم لعنات السماء .. والأرض .. تبا لهم .. وتعسا .. ألم يجدوا طريقة سليمة .. أو بعيدة عن إلحاق الأذى والضرر بالأخرين لإشباع رغباتهم .. ونزواتهم .. سوى هتك أستار العفيفات والضعيفات والمحصنات .. ليت لي من الأمر شيء .. فأقرر فرض رواية .. وقصة ( الشريط الذي دمر حياتي ) .. على الطلاب والطالبات في المرحلة المتوسطة والثانويه لأمنع جرائم بسبب جهل الكثير من الأبناء والبنات بأساليب هؤلاء المفسدين عديمي الضمائر والرحمة .. هولاء .. الذين نزع الله الرحمة من بين أضلعهم .. لتسكن في صدورهم الجريمة وحب إيذاء الأخرين والتلذذ بغوايتهم والإيقاع بهم .. يجب أن ينالوا جزاءا يتناسب مع جرمهم الذي إرتكبوه .. حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه أن يقتحم أسوار الأخرين .. ويحدث فيها فسادا لابد أن نجعل هؤلاء الخونة عديمي الضمائر يرتدعون فإن الله يزع بالسلطان .. مالا يزعه بالقران .. الفتاة .. حينما يقع منها زلة .. بسبب أولئك المجرمين .. فإن مستقبلها قد إنكسر .. ولن تتمكن من إعادة الأمور إلى نصابها غالبا .. لكن ذلك المجرم .. فأمره هين .. وهو في سعة من الأمر .. وعودته إلى الطريق الصحيح ( ولوظاهرا ) .. أمرا بسيطا .. لابد من تشديد العقوبة على الجانب القوي .. المعتدي .. ليرتدع من ليس له دين أو ضمير .